Poplar_25

في الليلِ، للمرّةِ الثانية بَينما أنتظرك
          	الرياح الباردة تَتَحَولُ إلى مَطر.

sirene_galaxy51

@ Poplar_25  مازال المطر يغسل جزءا من أرواحنا المنهكه 
Reply

man1odds

@ Poplar_25  خير 
Reply

Poplar_25

في الليلِ، للمرّةِ الثانية بَينما أنتظرك
          الرياح الباردة تَتَحَولُ إلى مَطر.

sirene_galaxy51

@ Poplar_25  مازال المطر يغسل جزءا من أرواحنا المنهكه 
Reply

man1odds

@ Poplar_25  خير 
Reply

Poplar_25

اللُّغة أنقذتني، لا تعلمين إلى أيّ حدٍّ تعني لي الكلمات، ولا لماذا يؤلمني أن يمرّ المرء بها عابرًا، دون أن يلتفت، دون أن ينفضّ عنها غبار الإعتياد، لم أفهم قط مدى كُرهي للكلمات الباردة، لتلك الصِّيَغ الجاهزة، للشراء والتداول التي تُقال بلا روح وتُستهلك بلا أثر، المرء الذي لا يُطارد كلماته، ولا يُعيد تشكيل لغتهُ كما يعيد بناء مستقبله، فاللغة ليست وسيلة فحسب بل « اللُغة بريقٌ خاص »

na__daa

وأنا، في هذه اللحظة ذاتها، أجد كلماتك تتسلل إلي كضوء خافت يخترق ستارةً من الظلام، لأن القراءة ليست مجرد عبورٍ للنصوص، بل هي لقاءٌ مع أرواحٍ تتنفس داخلها.لا نعبر الصفحات كغزاة، بل نستقر فيها كضيوفٍ يحترمون الصمت.
            هذا الكرم الذي تتحدث عنه ليس من القارئ وحده؛ إنه تبادلٌ مقدس، حيث يمنح الكاتب جزءًا من روحه، ويمنح القارئ وقته – ذلك الوقت الذي هو أغلى ما نملك في عالمٍ يهرول دون توقف.
            سوف أكون مستعدة للغوص، في أي لحظةٍ يدعوني فيها النص. لأنني لا أخاف الصمت بين الصفحات؛ بل أجده ملاذًا، حيث تتكشف الكلمات عن معانيها الحقيقية، بعيدًا عن ضجيج العجلة. وإن تأخرتُ قليلًا، فهو لأن بعض النصوص، مثل بعض اللقاءات، يحتاج إلى توقيتٍ مثاليٍ، حيث يكون القارئ والنص جاهزين لبعضهما تمامًا.شكرًا لأنك تمنحني هذا الدعوة،
            
            
             إنها ليست مجرد كلمات؛ إنها جسرٌ نحو عالمٍ أعمق، حيث نلتقي دون أن نلتقي.
Reply

Poplar_25

@na__daa  
            كلماتكِ وصلتني في لحظة كنتُ أحتاج فيها أن أتذكر لماذا أكتب أصلًا.
            تعرفين؟ أكثر ما يدهشني في قرّاء مثلك، أنهم لا يستهلكون النص، بل يسكنونه.
            ينتظرون، يصبرون، ويتركون للكلمات وقتها لتتشكل، وهذا وحده كرم نادر.
            الانتظار الذي تتحدثين عنه أعرفه جيدًا، أعرف ثقله ولذّته معًا.
            هو ذاته الذي يسبق ولادة النص، حين لا نكون متأكدين هل نحن نكتب… أم ننزف بهدوء.
            إن شعرتِ يومًا أنك مستعدة للغوص أكثر، لا للقراءة فقط بل للمكوث داخل النص،
            فـ «زمهرير الكتابة» ليست رواية تُقرأ على عجل.
            هي نص ينتظر قارئًا يشبهك، قارئًا لا يخاف الصمت بين الصفحات. 
            وإن لم تأتي الآن، فلا بأس.
            بعض القرّاء يصلون في اللحظة التي يكون فيها النص مستعدًا لهم تمامًا.
Reply

na__daa

أنا لا أحاربك بالكلمات، أبدًا.
            أنا هنا، لا أتحرك.
            الكلمات التي كتبتِها باقية، دافئة، تنتظرك.
            وأنا أيضًا أنتظرك، بلا عجلة، بلا توقّع ردٍّ مثالي.  متى عدتَ، سأكون سعيدةً بأيّ شيء تكتبِه: جملةً واحدة، كلمةً، أو حتى صمتًا طويلاً يقول كل شيء.
            وإن شعرتِ بالتعب الآن، فهذا طبيعي جدًا.
            الكتابة الحقيقية تُفرغنا أحيانًا، كأننا ننزفُ شيئًا ثمينًا من داخلنا.
            خذِ وقتك، اشحنِ طاقتك، اذهبِ لتمشي قليلاً، أو لتشربِ قهوةً ساخنة، أو لتنامي نومًا عميقًا لا أحلام فيه.
            لا تقلِ أبدًا إنكِ أقلّ حماسًا، ولا أن ردّي يفوق ردّك.
            أنتَ الذي أشعلتَ هذا الحوار منذ البداية، بكلماتٍ جعلتني أخرج من صمتي وأرقص بين الحروف كطفلةٍ وجدتْ صندوق ألوانٍ قديمًا.
Reply

Dania-04_

بحبك

Poplar_25

@Dania-04_  
            وأحببتكِ أنا بكلّ ما فيَّ من قوّة، لأنني أؤمن أنّكِ مدادُ قوّتي إنْ تراخَت.
Reply

Dania-04_

@Poplar_25 
            ليس فيك ما يُشبه غيرك، لذلك أحببتك كما لو أني أكتشف الحب للمرة الأولى. 
Reply

Poplar_25

@Dania-04_
            حماكِ اللهُ من كلِّ حبٍّ يؤذيكِ.. 
            أحبكِ حتى النخاع. 
Reply