Poplar_25
Enlace al comentarioCódigo de conductaPortal de Seguridad de Wattpad
أنتَ مُثل هالبلد، چنت بزمَانك حَلو..
ll__Va
https://www.wattpad.com/user/-_zozo-_?utm https://www.wattpad.com/user/IIO_OII?utm ولد☝️ https://www.wattpad.com/user/Zevrion?utm السَّلامُ عَـلَيكُم.li مُتابَعَة/تَچديد.li طَرَف (حَمـامَه) مَردودَه ⟲ (حِساب بَسّ لِلإعلان القَويّ.li) همَ بَس ³ / أسَفه عَ نَشر بالمَنصه ، وشُكرًا لأن تَابعِت
Poplar_25
أنتَ مُثل هالبلد، چنت بزمَانك حَلو..
Poplar_25
تستحِق قلباً ثابتاً تتكئ عليه،لا كِتفاً مائِلاً لا يستثنيك.
Poplar_25
تفوتني مُشاهدة العالم بطريقة عادية،
لطالما بحثتُ عن الجوانِب الشاعرية في كُل الأشياء.
ji82ij
"رمضان مبارك "
عرض خاص في رمضان ألي يعزمني مرتين عل فطور اجي المره الثالثه من غير عزومه.
mimey_2009
رفقه ؟~
Poplar_25
اليوم… ارتجف قلمي، وارتجف قلبي، وارتجف الدفتر بين يدي.
وقف عند باب غرفتي.
توقفت نظرته عند أناملي المتيبسة فوق الورق.
ورأيت، لأول مرة، الخطوط المرهقة أسفل عينيه.
رأيت رجلًا يحارب الشيء ذاته منذ سنوات، ويخسر تلك الحرب الصغيرة في كل مرة.
اجتاحتني رغبة عارمة أن أنهض وأسأله:
ما الذي يدفعك إلى تكرار هذه الفعلة مع امرأتين من بيتك؟
وفي اللحظة نفسها، اجتاحتني رغبة أخرى أن أنهض وأغلق الباب في وجهه.
لكنني، وسط ازدحام الأفكار، خفضت بصري وتابعت الكتابة. وهو تابع طريقه.
ابتعد… تاركًا إياي وشأني،
بعد محاولاتٍ فاشلة لم تعد تجد صداها القديم.
من كتاب هذيان: بعنوان حربٌ صغيرة!
Poplar_25
عندما أحزن أتبخَّر، لكنني لا أُصبح غيمة ولا أعود بحرًا، أظلُ عالقةً بفعل الحُزن في الطريق الواصل بين السماء والأرض، كما أنني هُناك أنسى طريق العودة، وأنسى في ذروة الحُزن الإتجاه، لا أذكر إذا ما كنتُ قطرات أسقطتها غيمَة أم أنني في طريقي لأُصبح غيمة، أظلُ عالِقةً هُناك وحسب.
sirene_galaxy51
@Poplar_25 ربما تعب من كثرة البكاء دون نتائج وهذا ما حدث معي تخليت عن البكاء الاجباري و عن الكبت اختر التجاهل بصدق دون تراكمات
Poplar_25
@sirene_galaxy51 اصارحكِ القول البكاء كان ملاذي اللامتناهي.. لكنني ومنذ فترة أصبح من الصعب عليّ فعل ذلك! وكأن روحي تفرض عليّ التصلب والبرود رغم عدم رغبتي بذلك... ربما حان وقت التعقل لا غير؟!
Poplar_25
لقد أيقنتُ بعد أوجاع مديدة، معنى أن يصل المرء ذروة اللاشعور منطفئًا، أن يقف أمام حطام عواطفه وقوفَ الغريبِ على أطلال قلبه، يرى شعاع أيامه يضمحل رويدًا رويدًا، ومشاعره تنأى عنه فلا يستطيع إليها سبيلًا، كمن يودّع ظلّه مُرغمًا عند المغيب، وداعًا أخير، ولا يملك صبحًا آخر للرجوع إليه.