العالم يشتعِلُ بالحروب دخان يعلو
والريح تمضي مثقلة برائحةِ البارود
كأنها تحملُ أخبارَ النهايةِ من جهةٍ إلى
أخرى في تلك العتمة المشبعةِ بالنار لم أخفْ من الحرب
ولا من اقتراب الموتِ حين مرَّ بجانبي كظل بارد كنّ المأساةُ لم تكن في الموت بل في فكرةٍ واحدةٍ فقط وهيَ أن لا ألقَاكَ مرةً أخرى
أيُّ مأساةٍ تعبرَ ليل الحرب كلّه ثم تعجزَ عن عبور المسافةِ إليك
-
نم فوق قبري فان عيناي من الدموع تجمَدت ولروح من الضياع انهدمت والقلب من السكينه توهق دعك من نهدي ونمَ فوق قبري لا احضَه بك بعمَري المزهر دعني احضه بك بعمَري المتدهور .