RaghdaSaleh
ذكريات مؤلمة
بعد عدة سنوات سافر شيفاي ليكمل تعليمه في إحدى الجامعات خارج الهند وبقيت انيكا بالقصر وحيدة ومكسورةالخاطر تساعد الخدم بأعمالهم وتدرس
في الجامعة تعرف شيفاي على تياالفتاة الغنية المدلله التي لا تعرف الرفض ومستعدة للقتل لأجل متعتها وصيتها وصورتها البرجوازية
لم يهتم لها شيفاي ولا لثروتها فهو من أغنى أغنياء الهند ولكنها شعرت بالإهانة
فكرست كل وقتها وثروتها لتوقع به وانتقام منه شر انتقام
وبدأت رحلتها بالإيقاع به دون أن يعلم
مضت الايام وتيا تحاول إلى أن جاءت تلك الليلة المشؤومة على شيفاي حين رمت نفسها أمام سيارته بعد عودته من البار
فأخذها لشقته للإعتناء بها فضمد جراحها وبقي مستيقظ طوال الليل للاطمئنان عليها وفي الصباح استيقظت فتوجه للمطبخ ليحضر لها الطعام وبعد خروجه توجهت لحقيبتها واخرجت منها كاميرا ووضعتها أمام السرير وضبتطها
عاد شيفاي فطلبت منه الماء فذهب واخرجت دواء ووضعته في كأس العصير خاصته
وبعدها تناولوا الافطار وجلسو يتحدثون وبدأ شيفاي يشعر بالرغبة بها غير مدرك ما به وبدأ يقترب منها ويقبلها بقوة فهو يشتهيها ولا يستطيع المقاومة وهي تبعده عنها وهو كالحيوان المفترس الذي ينقض على فريسته اخذ يقبل شفتيها ورقبتها ومزق ثيابها وهي تصرخ وأخذ يضاجعها بكل قوة وبدون رحمة ومارس الجنس معها بكل أشكاله وضربها كثيرا أثناء ذلك
وبعد انتهاءه رمى بجسده المتعب على السرير بجانبها وغط في نوم عميق إلى أن استيقظ على الضرب المبرح بالهراوات من قبل رجال الشرطة واخذوه إلى السجن وهو ينكر انه قد فعل ذلك فهو لا يتذكر شيء ولكن كل الأدلة تشير إلى أنه مذنب فالفحص الطبي أثبت ذلك وعلامات الضرب والسائل المنوي بداخلها يخصه فحكم عليه ٧ سنوات سجن مع الاعمال الشاقة وهكذا تدمر مستقبله تماما وتشوهت صورة العائلة بسببه لم يأتي أحد لزيارته بعد فعلته الشنيعه وكان في حزن شديد يفكر بطفلته ماذا ستظن به وكيف له ان يكون حقا فعل ذلك فهو لا يتذكر شيء ولا يمكن له أن يفعل ذلك ب فتاة
وقبل انتهاء مدة حكمه ببضعة أشهر اتت لزيارته تيا متفاخرة بانتصارها وأخبرته بما فعلت قائلة لا أحد يرفضني وهذا درس لك لتعرف قيمتك وتتعلم كيف تتصرف مع الأثرياء
هنا كانت صدمة شيفاي لا مثيل لها وبدأ يخطط للانتقام منها شر انتقام و أصبح هذا هدفه الذي يطمح لتحقيقه