RehabGamalRezk

https://www.facebook.com/share/g/1DaaGATHUj/
          	
          	جروب الفيس بوك يا حبايبي اقرأو الرواية وصيحوا هناك.
          	
          	كمان هتلاقوا جروب الواتساب الجديد هناك

MoK3a2

" لمار ضيقت عينيها.
          - هو حضرتك بتشتغل هنا؟
          - آه.
          - طب ما تقول من الأول.
          - إنتِ ما سألتيش.
          - ما هو شكلك مش شبه حد شغال هنا.
          رفع حمزة حاجبه.
          - أمال شكلي شبه إيه؟
          لمار سكتت ثانية، ثم قالت:
          - مش عارفة... بس شكلك مستفز.
          ضحك حمزة بصوت واضح.
          - مستفز؟
          - آه، وبصراحة أنا مش عارفة إنت بتتكلم مع الزباين بالطريقة دي إزاي.
          - دي طريقتي.
          - طريقتك دي لو حد اشتكى منك هتعمل إيه؟
          - هسمع شكواه.
          - كويس.
          حملت لمار الكشكول، وقالت:
          - عشان لو الأكل مطلعش حلو أنا فعلًا هشتكي.
          ابتسم حمزة.
          - اشتكي.
          - لصاحب المطعم.
          - تمام.
          - إنت ليه بتضحك؟
          حمزة وضع يديه في جيوب بنطاله، ونظر إليها وهو يحاول يمنع نفسه من الضحك.
          - عشان فيه مشكلة صغيرة.
          - إيه هي؟
          - إنك مش هتعرفي تشتكيلي لصاحب المطعم.
          عقدت لمار حاجبيها.
          - ليه يعني؟
          ابتسم حمزة.
          - عشان...
          سكت لحظة، ثم قال ببساطة:
          - أنا صاحب المطعم.
          تجمدت لمار مكانها.
          نظرت إليه.
          ثم إلى المكان.
          ثم عادت تنظر إليه.
          - إنت....صاحب المطعم؟! "
          https://www.wattpad.com/story/415493774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MoK3a2

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

RehabGamalRezk

بالمناسبة أنا عيد ميلادي انهاردة.

RehabGamalRezk

@ ShahdabdElhadymohame  
            وانتي طيبة يارب 
الرد

ShahdabdElhadymohame

@ RehabGamalJamal  كل سنه وإنتي طيبه يا قلبي وعقبال مليون سنه يا حبيبتي   
الرد