lou1ise
لا أصدق أن أكثر من ستّ سنوات قد انقضت،
غِبتُ فيها عن نفسي، أستهلكني روتين الأيام المتشابهة، بين جامعةٍ تُرهق، و دراسة لا تنتهي.
ولم أكن أظن، بعد كل هذا الزمن، أن تقع عيناي على حسابك، مصادفةً تشبه الهبة.
كنتِ قدوةً لي، ومرآةً لطموحي، منذ كتابك ذاك «روائي بمئة يوم»، الذي علّمني أنني كنت أحتاج فقط صبرا لأبدأ بفعل ما أحب
دمتِ في رعاية الله،
وأسأل الله أن يوفقك لما يرضاه، ويرضي به قلبك،
ويجعل أثر قلمك ممتدًا في القلوب كما كان أثره في قلبي.