"أوهام السيطرة."
ليست مجرد عنوان لرواية، بل هي مرآة لما نحن عليه... دون أن ندري.
في عمق كلٍّ منا، تنبض حاجة خفية، جائعة، تُدعى الرغبة في السيطرة.
نريد أن نسيطر على يومنا، على قراراتنا، على الوقت الذي نستيقظ فيه والأفكار التي نسمح لها بالدخول.
نحاول أن نضبط عواطفنا، نكبت غضبنا، نتحكم في الحب… بل نُجبره أحيانًا أن ينمو أو يموت حسب الخطة.
نحن لا نكتفي بالتحكم بأنفسنا، بل نحاول ـ ولو لاشعوريًا ـ أن نتحكم في الآخرين: في ردودهم، في أفعالهم، في نظرتهم لنا، في وجودهم معنا أو غيابهم عنا.
لكن الحقيقة؟
أن كل هذه السيطرة… ليست إلا وهمًا.
نحن نُبقي من نحبهم بالقرب… لنشعر أن زمام مشاعرنا بأيدينا.
نبتعد عن من يخيفنا… لنتوهم أننا بذلك نأمن شرّه.
نخطط ونحسب ونتحوط… ثم يأتي الواقع ليهدم كل شيء بضربة واحدة.
و"آدم" و"ليلى"؟
لم تكن قصتهما قصة حب عادية، بل كانت حربًا ناعمة بين قلبين، كلٌ منهما يظن أنه يمسك بالخيط.
آدم، الذي ظن أن حبه سيمنحه حق السيطرة…
وليلى، التي ظنت أن انسحابها بهدوء يعني أنها ما زالت تتحكم في مسار القصة.
لكن الحقيقة أن السيطرة لم تكن أبدًا في يد أحدهما.
لأن السيطرة... مجرد وهم،
والوهم… أحيانًا، أقوى من الحقيقة.
سبحان الله.
الحمدلله.
لا إله إلا الله.
الله أكبر.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.
_الباقيات الصالحات_
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.