Nada1238
وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
-وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
-انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
-ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس
-مبسوطة!
نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
-ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
-لا هنكذب من اولها.
لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
-فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
-نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
-انت انت مو لابس شي صح؟
اوما لها،وهو يقول بخبث
-صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
(الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)