MoK3a2
لمار ضيقت عينيها.
— هو حضرتك بتشتغل هنا؟
— آه.
— طب ما تقول من الأول.
— إنتِ ما سألتيش.
— ما هو شكلك مش شبه حد شغال هنا.
رفع حمزة حاجبه.
— أمال شكلي شبه إيه؟
لمار سكتت ثانية، ثم قالت:
— مش عارفة... بس شكلك مستفز.
ضحك حمزة بصوت واضح.
— مستفز؟
— آه، وبصراحة أنا مش عارفة إنت بتتكلم مع الزباين بالطريقة دي إزاي.
— دي طريقتي.
— طريقتك دي لو حد اشتكى منك هتعمل إيه؟
— هسمع شكواه.
— كويس.
حملت لمار الكشكول، وقالت:
— عشان لو الأكل مطلعش حلو أنا فعلًا هشتكي.
ابتسم حمزة.
— اشتكي.
— لصاحب المطعم.
— تمام.
— إنت ليه بتضحك؟
حمزة وضع يديه في جيوب بنطاله، ونظر إليها وهو يحاول يمنع نفسه من الضحك.
— عشان فيه مشكلة صغيرة.
— إيه هي؟
— إنك مش هتعرفي تشتكيلي لصاحب المطعم.
عقدت لمار حاجبيها.
— ليه يعني؟
ابتسم حمزة.
— عشان...
سكت لحظة، ثم قال ببساطة:
— أنا صاحب المطعم.
تجمدت لمار مكانها.
نظرت إليه.
ثم إلى المكان.
ثم عادت تنظر إليه.
— إنت....صاحب المطعم؟!
رواية وكان الحب انتَ هتلاقوها علي حسابي