Emora_Novels132
بعد اذن الكاتبة اسم الرواية دي حارة الخواجة موجوده في صفحتي دي
https://www.wattpad.com/story/415718166?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Emora_Novels132
كانت الشقة وقتها مقلوبة رأسًا على عقب، والأجواء مشتعلة بطريقة جعلت صوت خطوات ***** يتردد في المكان وهي تركض هاربة من جبران كانت ترتدي قميصه الواسع، وشعرها يتطاير خلفها مع كل خطوة، بينما كانت الدموع تنهمر من عينيها بغضب وضيق وهي تقول بدموع:
_ ابـعد عني بقـا يا جـبران
اندفعت إلى الأمام، لكنه لحق بها بخطوات واسعة، وملامحه متجهمة وهو يحاول الإمساك بها قائلا:
_ استنـي بـس يا بـنتي!
استدارت للحظة وهي تبكي بعصبية، ثم أسرعت نحو الكنبة محاولة الابتعاد عنه، لكن قدمها اصطدمت بحافتها، فسقطت عليها بعنف، وانغرس طرف حاد في أحد أصابعها شهقت فجأة وقالت بوجع:
_ آآآه
توقفت الدنيا للحظة نظرت إلى إصبعها، وما إن رأت الدم حتى انفجرت في البكاء، واضعة يدها الأخرى عليه تغير وجه جبران في لمح البصر اختفت العصبية من ملامحه، وحل محلها فزع حقيقي اندفع إليها وجثا أمام الكنبة قائلا بخوف:
_ مالـك يا بابا؟! وريـني إيـدك.
سحبت يدها منه وهي تبكي وقالت بحزن :
_ سيبـني انـت اصلا وحـش
أمسك يدها رغم مقاومتها، ونظر إلى إصبعها المجروح بقلق، ثم حاول إيقاف الدم بطريقته وهو يضع إصبعها في فمه محاولة ايقاف النزيف، وهو يقول بنبرة أهدأ:
_خـلاص خـلاص، متعـيطيش
ازدادت شهقاتها وهي تحاول سحب يدها وقالت بخوف:
_ براحـة يا جبـران إنـت وجعتني! آآآه براحة!
رفع عينيه إليها فورًا، وقد بدا عليه الارتباك من صراخها وقـال بحنان:
_ خـلاص يا بابا، حاضـر براحـة اهـو .
وفي الجهة الأخرى من الباب، كانت بسمة ورحاب واقفتين تلتصقان به، تستمعان إلى أصوات ***** القادمة من الداخل كلتاهما تبادلتا النظرات، ثم وضعتا أيديهما على خديهما في صدمة.
وبينما هما غارقتان بالصدمة ، انفتح الباب فجأة ظهر جبران أمامهما تجمدت بسمة ورحاب في أماكنهما حدق فيهما جبران لحظات، ثم رفع حاجبه ببطء وقال بغضب:
_ إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
وووو
❤️🔥❤️🔥❤️🔥
#روايات_إيمورا #سطور_لاتنسي #إبداع _لا يروض #حارة _الخواجة