كانت ريحانة ما تزال تضحك، حتى إنها لم تستطع الرد مباشرة، ثم قالت بين ضحكاتها:
أحسن... الكلمه ضحكتني جوي.
يا ولا... طالعه من حنكها كيف الشهد المكرر.
لمع شيء مشاغب في عيني داوود.
ابتسامة خبيثة، يعرفها كل من حوله جيدًا.
فقال وهو يومئ برأسه:
بجى كده؟ ماشي...
ثم التفت إلى كنز دون سابق إنذار، واقترب منها حتى لامست أنفاسه وجهها، وأمتص شفتيها بقبلة حارة ، ملتهبة رطبة بحرارة ...
قبل أن يهمس بالقرب منها، وصوته يفيض حب:
أنا محدش بيحلبني غيرك يا عمري.
وه وه وه فقدنا السيطره علي ولد المنشاوي ❤️
ملك التمرد والعشق
الجزاء التاني من تمرد لا يروض
التسليم الساعه ٩ مساء
قبلت الوجع على إنه آخر حكايتها…
وافتكرت إن كل الأحلام اللي بنتها راحت في لحظة
خانتها الأيام… واتحول الحب اللي وثقت فيه لأقسى جرح ساب أثره في قلبها
ولما الدنيا قفلت كل أبوابها… ظهر اللي احتواها من غير مقابل، ومسح دموعها، وكان الجبر اللي بعتُه ربنا في وقته ✨
لأن بعد كل انكسار… فيه بداية جديدة
وبعد كل وجع… فيه قلب هيعرف معنى الأمان من جديد
60ج الحجز المبكر
⏳ آخر موعد للحجز: 1/8
01016587850
ملكة الإحساس | إسراء الريان
#جبر_خاطر#ملكة_الإحساس#روايات_إسراء_الريان#روايات_رومانسية#جبر_الخواطر
أحبُّ المرأة التي ترى في اللين قوّة، وفي الحنان هيبة، فتمنح من تحبّ طاعتها عن رضًا، لا ضعفًا، وتُهدي قلبها بثقةٍ ووئام، لأن المحبة الصادقة لا تعرف صراعًا على السيادة، بل تعرف انسجام الأرواح.
تابعيني صغيرتي.
كانت فاكرة إن النهاية السعيدة أخيرًا بقت حقيقة…
وإن قلبها لقى الأمان اللي فضل يدور عليه سنين
لكن الحقيقة كانت أقسى من أحلامها…
فالحب اللي صدقته، كان سبب أكبر وجع عاشته
انهارت كل حاجة في لحظة…
ولما افتكرت إنها بقت لوحدها، ظهر اللي مسك بإيديها
وبقى السند… والأمان… والجبر الحقيقي ✨
كل كسر له ميعاد يلتئم…
وكل قلب مكسور هيلاقي جبره بإذن الله
60ج الحجز المبكر
⏳ آخرك 1/8
01016587850
ملكة الإحساس | إسراء الريان
#جبر_خاطر#ملكة_الإحساس#روايات_إسراء_الريان#روايات_رومانسية#جبر_الخواطر
حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
* "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
* "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
* "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
مساء الخير يا سارة ، أنا بدأت أقرأ رواية عشق ملعون بالدم ، ووصلت للفصل 26، لكنه بيقف عند جملة (رفع فارس حاجبه)، وبعدها الفصل 27 بيبدأ بمشهد مختلف خالص. جربت أفتحه من جهازين ولسه نفس المشكلة. هو ده آخر الفصل فعلًا ولا فيه جزء ناقص؟ وشكرًا مقدمًا.
سلطان البدري
ميكس بين كل حاجة وعكسها
جبروت بس حنية الدنيا فيه
سافل بس محترم جدا متعرفش ازاي
بيعشقها.. بس مابيكرهش قد شوفتها اللي بتولع فيه نار ماحدش بيطفيها إلا شفايفها
نبض لا يحل لي
تفتكروا إيه السر ورا الاتنين دول
بسرعه مفيش وقت للتفسير....
للحجز والاستفسار:
+20 10 92001871
01066194870
#شوجر_روش ❤ #سيدة_الحرف#معاكم_للنهاية#قلمنا_يجمعنا✨#حكاية_مابتنتهيش
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.