SaraAhmed54054624

مساء الفل ي سكاكرررر ❤️ 
          	
          	البارت الثالث وعشرون من ملكي وكفي نزال 
          	
          	https://www.wattpad.com/1653736796?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=SaraAhmed54054624
          	
          	

Emora_Novels132

بعد اذن الكاتبة اسم الرواية دي حارة الخواجة موجوده في صفحتي دي 
          
          https://www.wattpad.com/story/415718166?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Emora_Novels132
          
          كانت الشقة وقتها مقلوبة رأسًا على عقب، والأجواء مشتعلة بطريقة جعلت صوت خطوات ***** يتردد في المكان وهي تركض هاربة من جبران كانت ترتدي قميصه الواسع، وشعرها يتطاير خلفها مع كل خطوة، بينما كانت الدموع تنهمر من عينيها بغضب وضيق وهي تقول بدموع:
          _ ابـعد عني بقـا يا جـبران
          
          اندفعت إلى الأمام، لكنه لحق بها بخطوات واسعة، وملامحه متجهمة وهو يحاول الإمساك بها قائلا:
          _ استنـي بـس يا بـنتي!
          
          استدارت للحظة وهي تبكي بعصبية، ثم أسرعت نحو الكنبة محاولة الابتعاد عنه، لكن قدمها اصطدمت بحافتها، فسقطت عليها بعنف، وانغرس طرف حاد في أحد أصابعها شهقت فجأة وقالت بوجع:
          _ آآآه 
          
          توقفت الدنيا للحظة نظرت إلى إصبعها، وما إن رأت الدم حتى انفجرت في البكاء، واضعة يدها الأخرى عليه تغير وجه جبران في لمح البصر اختفت العصبية من ملامحه، وحل محلها فزع حقيقي اندفع إليها وجثا أمام الكنبة قائلا بخوف:
          _ مالـك يا بابا؟! وريـني إيـدك.
          
          سحبت يدها منه وهي تبكي وقالت بحزن :
          _ سيبـني انـت اصلا وحـش 
          
          أمسك يدها رغم مقاومتها، ونظر إلى إصبعها المجروح بقلق، ثم حاول إيقاف الدم بطريقته وهو يضع إصبعها في فمه محاولة ايقاف النزيف، وهو يقول بنبرة أهدأ:
          _خـلاص خـلاص، متعـيطيش
          
          ازدادت شهقاتها وهي تحاول سحب يدها وقالت بخوف:
          _ براحـة يا جبـران إنـت وجعتني! آآآه براحة!
          
          رفع عينيه إليها فورًا، وقد بدا عليه الارتباك من صراخها وقـال بحنان:
          _ خـلاص يا بابا، حاضـر براحـة اهـو .
          
          وفي الجهة الأخرى من الباب، كانت بسمة ورحاب واقفتين تلتصقان به، تستمعان إلى أصوات  ***** القادمة من الداخل كلتاهما تبادلتا النظرات، ثم وضعتا أيديهما على خديهما في صدمة.
          
          وبينما هما غارقتان بالصدمة ، انفتح الباب فجأة ظهر جبران أمامهما تجمدت بسمة ورحاب في أماكنهما حدق فيهما جبران لحظات، ثم رفع حاجبه ببطء وقال بغضب:
          _ إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
          وووو
          
          ❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥
           #روايات_إيمورا #سطور_لاتنسي #إبداع _لا يروض #حارة _الخواجة
          
          

lianalkilany05

اقتباس من خفايا العشق 
          
          راكان كان متابعها من غير ما يرمش تقريبا
          
          ثانية...اتنين...
          
          لحد ما صبره بدأ ينفذ
          
          مال بجسمه لقدام وقال بنبرة حادة اقرب للزعيق
          
          - ممكن تنطقي فيه إيه يخص رؤى؟ إنتي بتضيعي في وقتي وأنا مش هفضل مستنيكي كتير اخلصي...
          
          علياء فتحت بوقها لكن مفيش كلمة خرجت
          
          راكان ضرب كف إيده على المكتب فجأة لدرجة إنها انتفضت مكانها
          
          - ما تنطقي يا بت
          
          علياء بلعت ريقها بالعافية وقالت بصوت مهزوز
          
          - اديني الأمان...
          
          راكان عقد حواجبه
          
          - امان ايه الي عيزاه
          
          - أنا عايزة الأمان بس... قبل ما أقولك أي حاجة عايزة اتأكد إن لو اتكلمت محدش هيقدر يقربلي
          
          راكان رجع بضهره للكرسي وبص لها كام ثانية وهو بيحاول يتمسك بآخر ذرة صبر عنده واتكلم بهدوء
          
          - أوعدك... إنك هتبقي في حماية راكان الصاوي
          
          علياء فضلت بصاله كأنها بتتأكد إن الوعد حقيقي
          
          أخدت نفس طويل...
          
          وقالت
          
          - ناريمان عايزة تخطف رؤى
          
          جسم راكان اتصلب مجرد ما سمع الجمله
          
          علياء سكتت لكن كان لسه فيه بقية... والبقية باينة في عينيها إنها أسوأ
          
          راكان قال بصوت واطي
          
          - و؟
          
          علياء بصت للأرض
          
          - وهتخلي واحد...
          
          صوتها اختفى للحظة وحاولت تنطقها بسرعه
          
          - هتخليه يغتصبها... ويصورها
          
          ثانيتين كاملين مروا كأن المكتب كله اتجمد فيهم
          
          عين راكان برقت بشكل مخيف،وفكه اتشد لدرجة إن عضلات وشه ظهرت
          
          - ولاد الكلب...
          
          قام من مكانه بعنف
          
          - يا ولاد الكلب يا أوساخ!
          
          لف حوالين المكتب في خطوتين وقبل ما علياء تستوعب كان ماسكها من شعرها ورافع وشها ناحيته
          
          - وإنتي بقى...
          
          علياء شهقت من الوجع
          
          - إنتي جاية تقوليلي دلوقتي عشان تخلعي منها؟ عشان لو حصلت تبقي إنتي الملاك اللي مالوش دعوة
          
          دموع علياء نزلت فورا وهزت راسها بسرعه 
          
          - والله لا... والله العظيم لا
          
          - أمال إيه يا حليتها
          
          - من ساعة ما سمعتهم وأنا قطعت علاقتي بيهم صدقني... أنا عايزة أنقذها والله عايزة أنقذها
          
          فضل باصص في عينيها للحظات يستشف صدقها والغضب مسيطر على كل تفصيلة في وشه
          
          ساب شعرها فجأة ودفعها بعيد عنه....علياء وقعت على الكرسي وهي بتحاول تاخد نفسها
          
          
          
          لينك البارت ال 22
          https://www.wattpad.com/story/413616389?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=lianalkilany05

AmirDiff

بينما يحتويهما الفراش في عاصفة من المشاعر الحارقة التي تنسيهما كل العالم الخارجي وفي خضم هذا الاندماج العنيف والساحر تحرك جسدها بتمرد عفوي لتشعر بصلابته الرجولية وهي تحتك بأنوثتها بشكل مباشر ومثير
          
          يشعل الحواس ويزيد الأجواء اشتعالا لتفاجئه في تلك اللحظة بحركة جريئة ومفاجئة حيث دفعته بخفة دون أن تفصل القبلة تعتدل لتجلس فوق حجره مباشرة وبشكل كامل لتصبح رجولته ملتصقة بأنوثتها بتلامس حميمي يفوق كل احتمال
          
          وتحركت فوقه بجرأة واحتكاك شديد ومجنون يزلزل ثباته ويفقدها آخر ما تبقى من سيطرة ليفصل سليم القبلة فجأة وأهتز صوته من شدة الأنفاس المتسارعة لينقض برأسه نحو عنقها الأبيض يطبع قبلات عميقة وساخنة
          
          تترك خلفها علامات ملكيته الواضحة والمشتعلة ثم يعود ليهتز شوقا ويطبق على شفايفها مرة أخرى بقبلة أعمق وأكثر جنونا تفيض بكل مشاعر التملك واللهفة ليبتعد عنها قليلا وهو يلهث بشدة وتبرق عيناه بنظرات مبهورة ومحمولة برغبة جامحة ليهتف بصوت خافت ومشحون
          
          "أنا مش عارف كل مرة نتخانق ونتعاند وكل مرة نقول إننا هنعاني مع بعض ينتهي بينا الأمر بالشكل ده.. أنا بجد مش عارف أنتي بتعملي فيا إيه وبتقلبي كياني كده ازاي"
          
          تتأمله بعيون تلمع بالغرور والانتصار وتتنفس بصعوبة بالغة لتلتقط أنفاسها لتنهض من فوق حجره بثقة وتعدل خصلات شعرها المبعثرة بحركة متعجرفة ومغرورة لتنظر إليه من أعلى قائلة بصوت متقطع ومتحدي
          
          "أنا أعمل اللي أنا عايزه وشكلك لسه ما عرفتش مين جمانة كويس ولا عرفت إزاي ممكن أوقفك عند حدك لما تتجاوز حدودك معايا"
          
          إنصدم سليم من ردها الجريء ونظراتها المليئة بالتعالي بعد كل ما دار بينهما لتبقى عيناه معلقتين عليها بذهول تام وبصدمة بالغة تكاد تعصف بوقاره وهيبته أمام غرورها المستفز ليهتف بصوت غاضب وساخر
          
          سـلـيـم وجـمـانـة...
          لـو عـايـزيـن تـعـرفـوا إزاي هـتـكـمـل الـحـكـايـة بـيـنـهـم... وإيـه الـلـي مـسـتـنـي الـاتـنـيـن فـي الـجـاي...
          
          فـكـل ده وأكـتـر فـي
          ﴿ عـهـد مـن نـار ﴾ 🔥
          
          بـقـلـم أمـيـرة الاخـتـلاف | شـجـن الـسـيـوفـي
          
          سـعـر الـروايـة: ٦٠ جـنـيـه
          
          لـلـحـجـز والـتـواصـل:
          📞 01126758700
          
          https://www.wattpad.com/story/415683929?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

SalmaTaha27

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          
          — تعالي.
          
          ​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          
          ​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          
          — على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          
          ​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          
          — عارفة يا فريد.. عارفة.
          
          ​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          
          — أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          
          ​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          
           طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          
          — وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          
          ​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          
          — أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          
          ​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          
          — مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          
          ​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          ​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          
          — جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          
          ​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          
          — مفيش حد مركز معانا.
          
          ​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          
          — وحشتني.
          
          ​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          
          ​
          وووووو
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

Sasooo26

ظل يقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف، حتى شعرت بالجدار خلفها....! 
          
          
          هتفت ببعض القوة المصطنعه: ابعد لو سمحت مينفعش كده 
          
          ترك يدها، ووضع يداً على الجدار ويداً على خصرها، وشدها إليه.... وهبط علي شفتيها بقبلة ماجنه... تاه فيها... وهي منصدمه....ماهذا الجمال؟ شفتيها رائعة... ظل يقبلها بنهم شديد... ، بينما كان يميل برأسه نحو الجانب الأيمن ثم الأيسر، مستغرقاً في تفاصيلها بلهفةٍ عارمة... تساءل في عجز: ما هذه المشاعر العاصفة التي تجتاح أعماقه؟ فلم يكن قادراً على الابتعاد.....
          
           استفاقت ليله من غفوتها فجأة حينما شعرت بلمسات يديه تحيط بجسدها، فدفعته عنها  بكل ما أوتيت من قوة.... لم يتراجع عنها كلياً، بل ابتعد بشفتيه فقط، وظل قريباً منها...!! 
          
          وضع جبهته على جبهتها، وبدأ الاثنان في التقاط أنفاسهما بصعوبة....! 
          
          ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ يفيض منها عشقٌ بدأ يتسلل إلى أعماق قلبه، وقال بنبرةٍ واثقة:"قولتلك قبل كده مش هتبعدي عني.. عشان أنتِ خلاص دخلتي دماغي".
          
          ثم طبع قُبلةً بطيئة على وجنتها، وتابع بجرأةٍ هامساً:"شفايفك دي بتخليني أسكر من جمالها.. أجمل شفايف دوقتها، ولا عمري دوقت قبليها ولا هدوق بعديها".
          "بين نبضات القلب وعناد الكبرياء، تبدأ حكاية لا تشبه القصص العادية.. حكاية تجمع بين مشاعر دافئة وأسرار لم تكن في الحسبان. هل يمكن للحب أن يرمم ما كسرته الظروف؟ 🕯️✨روايتي الرومانسية الجديدة متوفرة الآن على حسابي!🔍 ابحثوا عنها في واتباد باسم: ❤
          [عشق على حافة العناد🔥❤]
           أو تفضلوا بزيارة حسابي مباشرة: قراءة ممتعة وأنتظر رأيكم في التعليقات!"

GcjhvuHjggy

نزعت خاتم الزواج الذي بيدها ووضعته بين يديه ونزلت دموعها رغماً عنها وقالت: طلقني يا يونس باشا وخليك مع شغلك الأهم عندك مني
          
          و قبل أن تذهب تمسك يونس بيديها قائلاً : 
          طيف افهميني ارجوكي المره دي بس والله علشان اعمل فرحنا وانا مرتاح انا لازم أمسك الكلب ده علشان اقدر أعيش وأبدأ حياتي صح معاكي
          
          سحبت طيف يديها منه وقالت: اعمل اللي تعمله يا يونس
          
          وذهبت من الغرفه بأكملها فعلم يونس بأنها حزنت ولن ترضى بما قال بالتأكيد....  فنفخ بقوه كبيره وهو يشعر بأنه بين نارين.... ناره وغله تجاه هذا المجرم... ومعشوقته ....فخرج من الشقه بأكملها ورأى الذي يخرج من المصعد و قبل ان يدخل شقة والده سأله هذا الشخص: ماتعرفش فين شقة يونس القناوي
          
          يونس باندفاع:انا هو عايز ايه
          
          اقترب منه هذا الشخص فنظر له يونس و رأى شاب يرتدي نظاره سوادء ... ولم يدقق في النظر له و كاد ان يذهب لكن اوقفه الشخص عندما قال : الجواب ده من البريد لحضرتك يا يونس بيه اتفضل
          
          أخذ يونس الحواب بالفعل وهو غاضب ... ودخل إلى الشقه واغلق الباب خلفه.... فابتسم رضوان الذي كان يقف أمام يونس بجرأه لم يتخيلها عقل بشري... فهو لم يتردد ولا يخاف أن يقف أمام عدوه .... أنزل النظاره وقال بخبث شديد: بالشفا يا يونس باشا
          
          
          دخل يونس غرفته وهو غاضب من كل شيء.... فهو يري كل شيء ضده بهذا الوقت .....جلس علي السرير ونظر لهذا الظرف ففتحه ليري مَن المرسل ... وجه. رسالة مكتوبه بخط اليد بها (احلي مسا عليك يا يونس باشا ضربتني طلقة وانا خدت البضاعه منك اصل الشغلانه ليها ناسها برضه ولو عايز تتعلم ابقي تعالى لي اعلمك اي حاجه بدل ما انت عار علي الحكومه المصريه كده اصلها غريبه تقابلني وش لوش كده وماتخدش بالك مني لما تحب تبقي ذكي شوف طريق غير طريقي احسنلك علشان انا قلبي اسود ومابنساش بسهوله وحقي بجيبه قبل ما دمي ينشف نتقابل في الجوله التانيه يا حضرة الظابط)  
          
          صُدم يونس من محتوي هذه الرساله ونهض سريعاً ووووو
          
          
          حرب بين عمالقة بقلم بيري الصياد