لو حابين إني أزود العيار حبتين وأنزل الفصل ال ١٧ النهاردة من جحيم آل مارينتوس وصلوا الفصل اللي فات ل ٥٠٠ لايك و ١٠٠٠ كومنت على الفيس يلا مفيش وقت
وده اللينك
https://www.facebook.com/share/p/19BbQt3MaS/
رواية بحيرة الدماء للكاتبة نيلوفر خليل
تابعوني
في غرفة ظلما ونور خفيف كانت جالسة وايديها متسلسلة بحديد ومش فاهمة هيه فين ، سمعت صوت خطوات بتقرب من الغرفة الي هيه فيها لحد منفتح الباب ،رفعت عينيها وشفته نفس الشخص الي كان في الغابة وخافت جدا واتكلم وهو بيبصلها
_كل دمعة هتدفعي تمنها غالي اوي
بصتله وهي مش فاهمة حاجة
_أنتَ بتقول ايه انا عملتلك ايه سبني
ارتعشت بسبب عينيه الي الغضب فيهن ،قرب منها ونزل لنفس مستواها واتكلم بصوت كالافاعي
_ تخرسي خالص ، أنا هندمك ، دلوقتي تقوليلي انتي مين وبتعملي ايه في المكان الي العصابة كانت فيه
سكتت ومردتش أو مش عارفة تقول ايه ، انتفضت بسبب صوته العالي
_انطقي
مردتش، وبكل قسوة مسك شعرها بقوة وقسوة ،صرخت بأعلى صوت وكانت دموعها على خذها
_اتكلمي والا هقتلك
واخيراً نطقت ودموعها على خذها
_شعري سيبني
شد شعرها أكثر وهي صرخت بألم ومش فاهمة حاجة
، ساب شعرها ومسك وجهها بين ايده بقسوة واتكلم بقوة وصوت خلاها ترتعش بقوة من الرعب
_أولاً اسمك ايه ، ثانياً وانتي جايه من وين ، ثالثاً كنتِ بتعملي ايه فالمكان الي العصابة فيه
_ ان.........
مقدرتش تتكلم بسبب ايده ، بعد ايده بهدوء بارد واتكلم وهو بيربع ايده
_اتكلمي
- كيف أحببتِهِ؟ أهانت عليكِ نفسكِ؟
- لم أرَ الأمان إلا معه.
- أخذكِ جائزةً من لعبةٍ دنيئة!
- بل أكرمني... بعد أن رآني الجميع جارية.
- لا تقولي ملاكٌ تطوّع لينجدكِ!
- لا، ليس ملاكًا.
- وكذلك رعاك دون مقابل؟!
- لا.
- إذن هو مثلهم؛ يستغل ضعفكِ!
- لستُ ضعيفة، وقد رأى الجميع مني الأمرَّين!
إلا هو..
- ولماذا هو بالذات من رأى الجانب الرقيق بكِ؟!
- لو علمتَ من هو... ستفهمني.
رواية بيننا صك على حسابي
كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
لم تفكر كثيرًا.
جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
"أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
لكن أملها لم يدم.
فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
"أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.