في زوايا قصرِ "لوراسيا" الباردة، لم تكن المعركةُ على تاجٍ أو عرش، بل كانت على شهقةِ هواءٍ سُجنت في جيبِ مَلِك، وكبرياءِ امرأةٍ نُحرت على أعتابِ الوجع. بين ياقةٍ فُتحت لتمنحَ الحياة، وعينينِ ثلجيتينِ ذابتا عطفاً مُرعباً، صلبنا القلوبَ لكي لا تنحني، وسرقنا الأنفاسَ لكي لا تنطفئ الحقيقة.
هل الحبُّ هو ذاك الأمان الذي ننشده؟ أم هو هذا "الاختناق" اللذيذ الذي يجعلُنا نركضُ نحو جلادِنا لنستجدي منه عمراً إضافياً؟
لقد تعانقَ الموتُ والكبرياءُ في منديلٍ ملطخٍ بالدماء، وتركنا (آدم) يحترقُ بنارِ غيرةٍ لا تُطفأ، و(إزوريس) يغرقُ في عطرِ امرأةٍ أقسمَ على كسرها.. فانكسرَ أمام صمودها.
خيوطُ العنكبوتِ اشتدت، والأنفاسُ ضاقت.. فهل ستكفي "حبةُ دواءٍ وحيدة" لترميمِ حطامِ الروح؟ أم أنَّ الفجرَ القادمَ سيحملُ نصلَ الخيانةِ ليقطعَ آخرَ خيطٍ للأمل؟ ️✨
https://www.wattpad.com/story/394969606?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create_preview&wp_uname=noranhamza2025