«إنَّهم هُنا، حَـولنا.. وفي كل مكان..».
ـ
''سُمِّي الأخضر أسودَ؛ وذلك أنَّ الخُضرة إذا اشتدَّت فارقت الصُّفرة ومالت إلى السواد..''
ـ
ملحوظة غاية في الأهمية:
أنا لا أسمح بالاحتفاظ (بأي وسيلة) لأي حرف مكتوب في أي قصة هنا، ومش مسامحة أي واحدة تعمل حركة زي دي، حتى لو بدافع الحب، رجاءً احترموا رغبتي.
ـ
ملحوظة تانية:
أنا من طباعي -مع كل الناس- إني برد بسرعة، فلو ماسكة الفون وشفت تعليقك أو رسالتك فهرد في وقتها عادي طالما فاضية عشان دي طبيعتي.
وفي الغالب أنا بشوف تعليقات القُراء وبتفاعل معاهم عشان أنا بحب أعمل كدة عادي.
وأخيرًا:
غير مسموح بشتيمة الشخصيات شتايم قبيحة (ممكن شتايم خفيفة) خصوصًا لو انت لسة قارئة جديدة أو مش مستمرة ومتعرفيش عنهم حاجة..
لكن مسموح بنقد (منطقي) خصوصًا لو قارئة مستمرة وخلاص بقت مُلمة بالشخصيات والحدث، تقدر تعبر براحتها (عشان بقينا أهل خلاص) (بس بدون شتايم قبيحة بليز).
(ومعنديش مشكلة تعبري بأسلوب محترم عن أي حاجة أو فكرة مضايقاك وهرد عادي أوضحلك الموقف لو مكانش واضح).
ـ
ملحوظة جديدة:
اللي هتعمل متابعة وتشيلها هعملها بلوك، وده مش معناه إني عايزة حد يعمل أو بجبر حد يعمل، بس الموضوع مزعج بالنسبالي.
- JoinedFebruary 13, 2019
- website: sawadanne.sarhne.com
Sign up to join the largest storytelling community
or
الحمد لله، من فترة كان عندي مشكلة وهي إني عرفت إن صاحبتي المقربة بتقرأ لناس تانيين وأنا لأ، واكتشفت ده بالصدفة لما دخلت عند كاتبة مشهورة شويتين، وبعدها يعني فضلت أدخل عند الكاتبة دي عشان أشوف تعليقات...View all Conversations
Stories by أُنْسُ عادل.
- 4 Published Stories
يونس.
984
44
2
‹للعقل انطفاءة،
يعقبها قرارٌ.. كيف ستكون عاقبته؟›.
-قصة مثلية.
بدأت: الأحد، ٢٨ ديسمبر، ٢٠٢٥.