حاجات بتوجع:
الحاجات اللي الشخص اللي بيحب أكتر (الأكثر حماسًا) بيقدمها للشخص الأقل حماسًا وأبرد شعورًا، أو الحاجات اللي بيعملها الشخص اللي بيحب من طرف واحد للشخص الآخر اللي مش متقبله.
جوايا شعورين متناقضين جدًا جدًا بصراحة، من ناحية:
الناس اللي بتحب القصة وتطلبها، بسأل نفسي: هي بتحب فيها إيه؟ يعني أوقات لما بقرأ بشوف حاجات مش منطقية بالنسبالي وأنا الكاتبة، أو أحس إن الأفكار محتاجة تحسين، أو إني بكتب في مواضع باختصار محتاج شرح وهكذا.
(على فكرة، ده سبب خاص بيا كشخص عشان أنا عايزة أقدم حاجة حلوة بس يعني إلى حد ما أنا مش راضية عن المستوى، بس فيه حاجات معفنة ومشهورة ومنتشرة وعليها تفاعلات كتير والكلام ده)
(أنا عارفة إني مبطلبش، بس أنا شخصيتي مش بتسمح لي أطلب الحاجات دي، ساعات بطلب على استحياء وساعات والله بقول اسكتي متزوديش ذنوبهم، من باب إن الحاجات دي من تشجيع الإثم)
بس من ناحية تانية:
أنا بكتب من زمان، وأسلوب الكتابة على قدر من القبول وكويس بصراحة وبيتحسن كمان يعني، ومع ذلك لما الحال يكون كدة، فدي حاجة في قمة السخف صراحة.
وفي نفس الوقت أحيانًا بقول عادي يعني عشان خلينا مش متشافين أوي، بس حتى اللي بيشوفوا مش موجودين.
حرفيًا، ذنوب على الفاضي.
مش بطالب بحاجة، أنا معتش منتظرة حاجة عشان في الحقيقة رغم كل ده أنا بكتب وخلاص مع نفسي، يعني آخر بارت ده جاهز من فترة بس مكانش عندي قابلية خالص للنشر والله.
بس الفكرة إني أعتقد بحب المشاركة، وفي حياتي الواقعية معادش فيه حد أشاركه أفكار عن القصة أو بتاع، أصل حتى صاحبتي معادتش فاهمة برضو معظم الأحداث أو بتاع، فده مخليني محبطة ومكسلة أبذل مجهود حتى في دردحة الأحداث.
بقالي فترة طويلة معرفش حاجة عن غيمة، حاسة إني عايزة أعيد قراءتها ):
بس بتضايق لما بشوف حاجة مش مظبوطة، أو مشاهد حاسة إني عايزة أقعد أكملها، وحاجات رخمة كدة