جماعة تم حذف رواية السفر عبر الزمن فى كتير سألنى على اسمها الصينى او لينك الرواية وانا قولت مش معايا لانها معايا على تليفونى بقالها كتير بس لسة بدأ اترجمها، (انا مقسمة الروايات الى عندى على التليفون لروايات مكتملة ومستمرة لسة ) والرواية ديه كنت حاطاها فى الروايات المكتملة وحتى لما بنوتة سألتى هى كام فصل ومكتملة ولا لا قولتلها 131 ومكتملة نظراً لتقسيمة التليفون بس للاسف الرواية طلعت مش مكتملة (عرفت الموضوع ده لانى خلصت ترجمة الفصول الى على التليفون) وطبعا انا لا عارفة اسم الرواية بالصينى ولا معايا لينك ليها فمش هعرف اجيب التكملة بتاعتها فدلوقتى انا الى بسأل لو حد يعرف اسم الرواية او اللينك بتاعها يبعتهالى عشان اكمل ترجمتها (والله يا بنات انا مكسوفة منكوا خالص (。◕‿◕。) )
مرحبا أبحث عن رواية البطلة فيها تعود بالزمن في العصر الحديث وتكون من دائرة الترقيه مشهورة اي شيء مغنية راقصة باليه او ممثلة ترجع بالزمن وتبدأ من جديد مثل رواية my sweet wife in my arms أو رواية ماذا لو كان أخي جيدا جدا كذا نص يكون حلو وتمشي البطلة في طريق الشهرة وشكرا
القاعة الكبرى في القصر كانت صامتة إلا من صدى خطوات الحراس على الأرض الرخامية الباردة. الأعمدة الذهبية الشاهقة والجدران المزخرفة تلمع تحت ضوء الشموع، والجو يملأه شعور بالهيبة والرهبة.
على العرش المرتفع، جلس الملك بثقة وسلطة لا تُقهَر، عباءته الملكية تتدلى كظلال الليل، وعيناه تتلألأ بالحكمة والقوة. كل حركة له، كل نظرة، كانت تحكي قصة حكم لا يُناقش.
دخل الضيف إلى القاعة، قلبه يخفق بشدة، وعيناه تراقبان كل تفصيلة: السجادة المزخرفة، النقوش القديمة على الجدران، الحراس الذين يقفون كتماثيل، والسكوت الثقيل الذي يزن الهواء.
الملك: «أهلًا بمن يدخل عرشي… هل أنت مستعد لتشهد القوة والحكمة في مكانها؟»
️ الضيف: «جئت لأتعلم، ولأرى كيف يُحكم الملوك بحق.»
ابتسم الملك ابتسامة هادئة لكنها تخفي قوة لا تُقهر، ثم أشار بيده نحو القاعة الفسيحة وكأنه يقول: كل خطوة هنا لها وزنها.
الملك: «ثم اعلم، كل كلمة تُقال هنا تزن كالسيف، وكل نظرة تحمل حكمًا… فأحذر أن تتجاوز حدودك.»
️ الضيف: «لن أخطئ، يا مولاي… فأنا أعلم أن كل لحظة في حضرة الملك درسٌ لا يُنسى.»https://www.wattpad.com/story/404751654?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=serena_367
❖ خيوط من ماضٍ غامض ❖
"ثمة رسائل لا تصل عبثًا، وثمة أبواب لا تُفتح إلا لمن كُتب له أن يرى ما لا يُقال."
هل فكّرت يومًا أن الحقيقة قد تكون أخطر من الأكاذيب؟
وأنك مهما حاولت دفن الماضي، سيجد طريقه إليك، يتسلل من بين أحلامك، أو من مظروفٍ يُترك على بابك، أو من نظرة في عين شخصٍ غريب يدّعي أنه يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟
هي مجرد فتاة عادية... أو هكذا ظنّت.
لكن رسالة واحدة، وصندوق واحد، كانا كافيين ليعيدا رسم ملامح عالمها، عالمٍ ظنّت أنه مستقر، آمن، وواضح الحدود… ثم بدأ يتشقق شيئًا فشيئًا.
هناك من ينتظر منذ سنوات.
هناك من راقب في صمت.
وهناك من لم يغادر أبدًا… حتى لو لم يعد مرئيًا.
بين الغياب والظهور،
بين الشك والثقة،
بين ما نعرفه وما نخشى أن نعرفه…
تبدأ خيوط الغموض بالانكشاف، لكنها لا تنسدل بسهولة… بل تلفّنا معها، خيطًا بعد خيط.
ومع مرور الأحداث، تجد نفسها تنتقل تدريجيًا إلى عالم الاقتصاد، عالمٌ يبدو باردًا ومحسوبًا، لكنه يخفي في طياته أسرار القوة والتأثير، ويضعها أمام خيارات صعبة ومواقف تحتاج إلى حكم دقيق وثقة قليلة بالآخرين. كل قرار اقتصادي يصبح جزءًا من لعبة أكبر، يختلط فيها الماضي بالغموض، والحقيقة بالمخاطر.
"خيوط من ماضٍ غامض" ليست مجرد قصة فتاة تبحث عن إجابات، بل رواية عن الذاكرة، والخذلان، والحنين الذي قد يتحوّل إلى لعنة، وعن عالم لا يبدو كما نراه، مليء بالأسرار التي تختبئ خلف الأرقام والقرارات.
وأتمنى أن تستمتعي بقراءة الرواية وإعطاء الكاتبة رأيك والاجابة على الاسئلة نهاية الفصل إذا كنتِ مِن من لا يحبون التعليق بين سطور الرواية.
https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Lyra_Vale