doniaRmadn
بعد أن خرج حسن من المكتب وفهم تفاصيل عمله الجديد، ظل واقفًا يستند بظهره إلى حافة السيارة، وعيناه تتجولان في أرجاء القصر الفخم. مر بعض الوقت في هدوء، قبل أن يُفتح الباب الكبير وتخرج هي.
...سارت نحوه بخطوات هادئة يزينها الدلال والأنوثة، وكأن رقتها تسبقها إلى المكان قبل أن تصل إليه. خلفها كانت شقيقتها تسير بثقة أكبر، لكن حسن لم يرَ أحدًا سواها.
تسمر في مكانه، وشعر للحظة أن الزمن قد توقف عن الدوران، وأن الأصوات من حوله قد اختفت تمامًا. ظل يحدق في ملامحها البريئة الساحرة وعينيها الواسعتين، وقد سُلبت منه القدرة على التفكير.
وقال في نفسه:..يا الله... أي جمال هذا؟ وما ذلك السحر الذي يسكن عينيها؟ أقسم أنني لم أرَ في حياتي وجهًا يشبه هذا الوجه، ولا أظن أن له نسخة أخرى منه في هذا العالم
انتشله من شروده صوت أنثوي حاد، حين هتفت جميلة بغضب:
— إنت يا أخينا! أنا مش بكلمك؟ واقف كده ليه؟
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
#فاطمة_طه #قصص_زمان️ #زمن_لا_يعود #قلم_قديم️