ShrehanSmaha854

لينك الحلقة السابعة عشر من عند مفترق الطرق
          	https://www.facebook.com/groups/153211158707427/permalink/762853814409822/

ShrehanSmaha854

@ AdelleRania  
          	  مرحبا ندى تسلمي لي على تقديرك وسؤالك الطيب⁦❤️⁩ واعذريني على قصر البارت تتعوض بأذن الله حبيبتي 
Reply

AdelleRania

@ ShrehanSmaha854  مرحبا بعودتك لنا يا عزيزتي وعسى أن تكوني قد ارتحتي  الآن، البارت كان جميل كما هي العادة، ولكن عتبي لك انه كان قصيرا بعض الشيء 
          	  المهم هو عودتك الميمونة لنا، حفظك الله ورعاك عزيزتي
Reply

Nerv_ana

مشاعرُنا تولد دون إرادةٍ منا… لكن مصيرها ليس دائمًا بيد القلب وحده.
          فهل يُكتب لها الاستمرار، أم تُترك معلّقة بين الخوف والاختيار؟
          رأيكم يهمني، وقراءتكم شرف أعتزّ به.
          لكم كامل الحرية في إبداء آرائكم ومشاركة مشاعركم في التعليقات  بعد إذن صاحبة الصفحة. https://www.wattpad.com/story/405647099?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Nerv_ana

user708275629382

سلام عليكم أنا قرأت لحضرتك روايتين قصة حلوة وجميلة جدا وطريقة سرد كويسة وأخطاء إملائية تكاد لا تذكر وزعلانه إزاي حضرتك مش واخدة شهرة واسعة زي بعض الكاتبات مع إن بعضهم لا يستحق وانصحك بتغيير اسم روايه أحفاد الثعلب ومعذب قلبي لأنهم بيشبهوا عناوين روايات بير السلم أنت تستحقي تقدير أكبر أتمني حد متخصص يروج لرواياتك على صفحات المهتمين 
          
          

Amjad-kareem

مرحبا 
          أنا من متابعي روايتك “العميل 101 – أحفاد الثعلب بس الرواية مو كاملة إذا في نسخة كاملة أو رابط ممكن تدليني عليها؟ بكون ممتنة كتير 
          

user29335480

قطع تفكيرها دخول ذلك الشخص بشموخ وقوة، مغلقًا الباب خلفه بعنف هزَّ الجدران. أغمضت عينيها برعب، تحاول أن تصمد، لكن كيف يمكنها الصمود أمام هذا الوحش؟ 
          
          اقترب منها وجلس بجانبها بعض الشيء، فابتعدت هي برعب. كان خوفها مبررًا بعد التهديد الذي ألقاه عليها في الليلة الماضية. هي بطبعها تخاف بسهولة، وتنهار نفسيتها من أقل شيء. 
          
          تحدث هو بنبرة مكر وخبث: إيه؟ القطة أكلت لسانك؟ 
          
          نغم (بسخرية): لا والله، بس أمثالك الأحسن ما أتكلمش معاهم. 
          
          جذب شعرها بقوة للأسفل، مما جعلها تصرخ من الألم. 
          نظر لها بعنف وغضب مرددا بفحيح مميت لها
          : لا يا ****! أنا مش حد تتكلمي معاه كده. وإلا والله هعمل اللي في دماغي. حاولت دفعه بعيدًا عنها، لكنها لم تستطع. 
          
          نغم بخوف تجلها على تعبير وجهها كاملا: خلاص، سيبني! مش هتكلم تاني.
          
          وبنفس نبرته الأول صرخ بها:
          وانتِ فاكرة إني هسيبك تتكلمي تاني يا ****؟ 
          
          بكت وهي تتوسل إليه: طيب خلاص، سيبني.
          تركها بقرف، وكأنه كان يمسك بحشرة وليس إنسانًا ثم تحدث بسخرية: واضح إنك مش مهمة عند أبوكِ، ولا إيه؟ بقالك يومين هنا وما حدش سأل عنكِ.
          
          لم ترد عليه، فقط وضعت يدها على شعرها وبكت. شعرت وكأن أنفاسها قد خرت هربًا منها. نظر إليها بهدوء، وبدا وكأنه في الحقيقة لا يريد إيذاءها، لكنه لا يحتمل تصرفاتها، التي يراها غبية. وبينما كان على وشك التحدث، رن هاتفه. خرج من الغرفة بنفس الطريقة العنيفة التي دخل بها، وبدأت هي بالبكاء بصوت مسموع. 
          https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480

Tha3loba_Tha3loob

حين يكون القدر سجنًا مظلمًا، تتحول الأيام إلى قضبان قوية تحاصرنا، والليالي إلى جدران شاهقة تحجب عنّا نور الأمل. يتضاءل الأفق، وتتحول الكلمات إلى سراب يخدع العقل والقلب. تتشبث السلاسل بروحنا، وتنادي بنا الحياة بصوت خافت: لا مفرّ من هذا الأسر.
          
          https://www.wattpad.com/story/363777591?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Jana_ebrahem