hamsAlgeab

زعلت ما كملتي هنوف ونايف
          بس اتخيلوا الصدفه بطله روايتي الي هي شخصيتي الهنوف مثلك
          روايتي
           بعض الأسرار ما تنحكى...
          وبعض الغيابات ما تكون صدفة...
          عائلة متشابكة، علاقات أقوى من الدم، وأحداث تبدأ بهدوء... ثم تنقلب فجأة.
          اختفاء أب يهزّ العائلة، وقضية تُلصق باسم بريء، وفتاة تحاول تفهم الحقيقة وسط فوضى ما تنتهي.
          بين خطبة، حب، تحقيقات، ووجع مخفي...
          تبدأ القصة التي لا أحد يعرف كيف ستنتهي.
          هل الحقيقة فعلاً واضحة؟
          ولا كل اللي نعرفه مجرد جزء صغير من شيء أكبر بكثير؟
          (طيف الغائب)
          رواية مليانة أسرار، مشاعر، وخيوط متداخلة...
          كل فصل يقربك أكثر من الحقيقة... أو يضيعك أكثر
          https://www.wattpad.com/story/413341047?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Areejhalim

SaraAL_shalawi

الله يثبتك ويعوضك خير يا رب ويسعدك بقرارك الشجاع .. بس تكفين يا شهد إذا البارتات الأخيرة من رواية (يا هنوف علقت قلب نايف وطاح) جاهزة عندك بالمسودات نزليها لنا دفعة وحدة عشان ما تظل معلقة، وبكذا تقفلين الرواية تماماً وتريحينا 
          والله يوفقك 

user23460

وفقك لله يااختي واسعدك 
          صراحة الرواية كانت ممتعة وشي محزن أن تتوقف وهي في بدايتها ولكن هذا قرارك وانا كأخت لك لن انساك من دعائي الله يحفظك من كل شر. استودعتك الله ياعسل

Lost_my_Dream

https://www.wattpad.com/story/411479850?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Lost_my_Dreamزواج إجباري للكاتبة ضاعت أحلامي
          "أحببتك حتى نسيت نفسي، وأحببتني بطريقة تجعلني أبحث عن نفسي فيك."
          "تعبت وأنا أستجدي رضاك... ففهمت متأخرًا أن الحب لا يُطلب، وأن الكرامة لا تُستنزف مرتين."

YaqutHussein

اقتباس صغنن (عن اقد ايه غرام كيوت )
          
          ، وصعدت للطابق الفخم الخاص بمكتب رعد. عندما وصلت لم تجد السكرتيرة في مكتبها الخارجي، فتقدمت نحو باب مكتب رعد الكبير بخطوات هادئة.. لكنها فجأة تصنمت في مكانها، وجف الدم في عروقها من صدمة المنظر!
          ​كانت سيرين تقف داخل المكتب، وتتعلق بقميص رعد من ياقته بقرب مستفز وتتحرك بحركات غير طبيعية ومياعة وقحة تستكشف بها جسده العريض، بينما كان رعد يقف واقفا ساكناً من صدمة هجومها المفاجئ عليه!
          ​في هذه الثواني، أفاق رعد من ذهوله وكان على وشك دفعها بغضب عارم، ولكنه لمح غرام تقف عند الباب بوجه شاحب كالأموات وعينيها الزرقاوين متسعتين بجمود مرعب.
          ​رعد بخوف ورعب حقيقي من أن تفهمه خطأ: "غرام! أنا هشرحلك كل حاجة.. أرجوكي م تفهميش غلط، هي اللي.."
          ​قطعت غرام كلامه بإشارة قاطعة وجافة من يدها: "مش عاوزه أسمع ولا أفهم حاجة دلوقتي.."
          ثم التفتت بكامل جسدها نحو سيرين، وتحولت عيناها لجحيم مستعر وصاحت بغضب زلزل أركان المكتب: "أنتِ إزاي تسمحي لنفسك تلمسي جوزي يا زبالة!!"
          ​سيرين بتحدٍ وقاحة: "ابن عمي وأنا.."
          ​غرام بفحيح مرعب كالأفاعي وهي تتقدم نحوها كالموت: "أوعي تحسبي إني هبلة وم مش فاهمة أنتِ ناوية على إيه! لا أنا فاهماكي كويس أوي، وشفتك وأنتِ بتجري على فوق أول ما لمحتيني وصلت الشركة.. أنتِ قربتي من حاجة ممنوع اللمس فيها يا حلوة!"
          ​وفجأة وبدون إنذار، هجمت غرام كالنمر المفترس، وقبضت على خصلات شعر سيرين بقوة مفرطة جعلت الأخيرة تصرخ بفزع، وقبل أن تنطق سيرين بكلمة واحدة، ضربت غرام رأس سيرين بسطح المكتب الزجاجي الفخم بعنف شديد أحدث صوتاً مدوياً!
          ​التفتت غرام لرعد وعيناها تطق شراراً ونفَسها يعلو ويهبط: "أنا حذرتك إنها تقرب منه.. حذرتك يا رعد!"
          وتركت المكتب وخرجت تركض بسرعة فائقة نحو المصعد.
          
          
          
          
          رواية 80جنية \ 8دولار
          رقم التحويل
          01103401626
          
          الاستلام فورى  #رعد  #غرام 
          # روايات جريئة 
          # جنون وهوس 
          # ياقوت حسين