ماذا لو قضيت حياتك تبحث عن الحب...... ثم اكتشفت أن الشخص الذي تبحث عنه كان أمامك طوال الوقت؟
في عالم لا يمنح القلوب شيئًا بسهولة، تتقاطع طرق أشخاص لم يخططوا للقاء بعضهم، يحمل كل واحد منهم ماضيا أخفى خلفه جرحا، وسرا، وخوفا من أن يحب من جديد.
تبدأ الحكاية بالبحث عن الحب...... لكنها سرعان ما تتحول إلى رحلة مليئة بالأسرار، والخيانة، والخطر، والمشاعر التي لم يكن من المفترض أن تولد.
فبين قلب يخشى أن يحب، وقلب يبحث عن شخص ينقذه من وحدته، سيكتشف الجميع أن الحب ليس دائمًا ملاذا آمنا......
احيانا، يكون الحب هو أخطر شيء يمكن أن يحدث لك.
فهل سيجدون الحب الذي بحثوا عنه طويلا؟
أم أن بعض القلوب...... خلقت لتلتقي، ثم تتعذب قبل أن تعرف لماذا؟
⚠️ تنبيه:
تحتوي الرواية على بعض المشاهد الموجهة للقراء الأكبر سنًا (+18)، لكنها ليست رواية جريئة أو ذات محتوى صريح، وإنما جاء هذا التصنيف لاحتواء بعض الأحداث القاسية والناضجة التي قد لا تناسب جميع الأعمار.
https://www.wattpad.com/story/401280009?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=soskaa2004
مقدمه نوفيلا في منتصف الوجع
هناك لحظات لا تنتمي للوقت…
تسقط خارج السنين،
وتبقى معلقة في صدر الإنسان كشوكة لا تقتلع،
لا هي تموت… ولا تتركه يعيش.
لحظات يتجمد فيها العالم،
ويتحول القلب إلى غرفة مغلقة
لا يطرق بابها إلا الوجع.
ذلك الوجع الذي لا يصرخ…
بل يجلس بهدوء بجانبك،
يضع يده على كتفك،
ويهمس: أنا هنا… ولن أغادر.
في منتصف الوجع،
لا يرى الإنسان طريقًا للعودة،
ولا يملك الشجاعة لخطوة للأمام.
يقف على الحافة،
نصفه يريد النجاة،
ونصفه الآخر يصر على البقاء في الجرح الذي صنع ملامحه.
وهناك… في تلك المنطقة الرمادية
حيث لا نور كامل ولا ظلام،
يولد حكاية ما.
حكاية يبدأها القدر بلا استئذان،
ويكملها بشر يحملون ما يكفي من الكسور
ليكملوا بعضهم… أو ينكسروا أكثر.
هذه ليست حكاية حب فقط،
وليست حكاية وجع فقط…
إنها حكاية من يقف بين الاثنين،
يعرف طريق الألم جيدًا،
ولا يزال يبحث رغم كل شيء عن يد تمتد إليه
وتقول له
يمكننا الخروج… ولو خطوة واحدة.
في منتصف الوجع…إلى أبعد بقليل
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/