SollSooo

السلام عليكم، كيف حال الجميع ؟
          	راح اطلب منكم دعاء بكره معاي اختبار كثير مهم ف حياتي ف ادعولي بالنجاح و اجيب الدرجات المطلوبة دعوت ٤٠ شخص مستجابة 

loresAhmed22

نتمني تكميل روايه سمراء الليل 
الرد

user08831505

@SollSooo انشاء الله تنجحي بس كملي الروايه
الرد

YoYo51544

@ SollSooo  ربنا معاكي ويوفقك يارب 
الرد

SimoSimo122

https://www.wattpad.com/story/414040977?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=SimoSimo122
          
          ​"في عالمٍ لا يعترفُ سوى بالدماء والقسوة، حيثُ لا مكان للرحمة ولا مجال للخطأ... تأتي هي لتسقط في قلب ظلامهم، فهل كان سقوطها خطأً أم بداية لمصيرٍ لا مفر منه؟"

Mero500462

تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
          نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
          كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
          لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
          كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
          
          ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
          "إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
          
          لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.!
          
          كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
          "إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
          
          رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
          "عايزك."
          
          هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
          "مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
          
          لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
          قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
          "مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
          
          نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
          هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
          
          قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
          "وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
          
          أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
          للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
          
          لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
          "مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
          
          قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
          
          يتبع.. حد مهتم بالرواية؟

ayamohamed996426

 ست حكايات... تس عوالم مختلفة، لكن كلها هتخطف قلبك من أول صفحة! 
          
          ❤️ اهتديت بعشقها
           عشق الدنجوان
           مهووس بطالبتي
           بين يديكِ ياملكتي
           جحيم الفهد
           عودة العنقاء
          
          رومانسية، هيبة، صراعات، أسرار، وانتقام... وكل رواية فيهم هتعيشي معاها رحلة مختلفة، مليانة مشاعر وأحداث مستحيل تتنسي. ✨
          
          للحجز والاستفسار: 
          01016587850
          
          ✍️ بقلم ملكة الإحساس إسراء الريان ❤️

TETEANA

يقولون إن الحب والكره وجهان لعملةٍ واحدة، لكن أحدًا لم يخبرهما أن الانتقال بين الوجهين قد يكون قاتلًا.
          
          بدأت الحكاية بلقاءٍ عابر، وانتهت بوعدٍ صامت بالانتقام. بينهما أسرار، وكبرياء جريح، وقلوب ترفض الاعتراف بالهزيمة. وكلما حاول أحدهما إيذاء الآخر، اكتشف أن الخسائر تتضاعف في الجانبين.
          
          في حربهما لم تكن هناك قوانين، ولا خطوط حمراء، ولا منتصر حقيقي... فقط شخصان جمعهما القدر ذات يوم، ثم جعلهما ألدّ الأعداء.
          https://www.wattpad.com/story/412445668?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=TETEANA

Yomnataa

أربعينيّ قاسٍ، متجبّر، لا يؤمن بالحب ولا يعترف بوجوده. كان يراه ضعفًا لا يليق برجل مثله، فعاش سنوات عمره محاطًا بالقسوة والهيبة، لا يسمح لأحد بالاقتراب من أسوار قلبه.
          
          حتى دخلت هي حياته...
          
          عشرينية رقيقة، أنهكها الحزن وأثقلتها قسوة الأيام. جاءت إليه هاربة من عالم لم يمنحها سوى الخذلان، تبحث عن مأوى يحميها من خوفها ووحدتها.
          
          فكان لها الأمان الذي افتقدته، والسند الذي لم تعرفه يومًا، والملاذ الذي احتمت به من قسوة الحياة... ومن قسوة أبٍ لم يعرف يومًا معنى الأبوة.
          
          ومع كل مرة احتمت فيها به، كان يكتشف شيئًا لم يؤمن بوجوده من قبل...
          
          أن أقسى الرجال قد يهزمهم قلب فتاةٍ ضعيفة، بنظرة واحدة فقط. ❤️‍
          
          بين أحضان قسوته ل ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد 
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624