ما زلت، رغم كل هذا الغياب، أنسج قصص العشاق عنك في مخيلتي، وكأنك بطل رواية لا يشيخ... ولا يغادر الصفحة الأخيرة.
أجلس في صمتي الطويل، متسائلة: إلى متى ستظل بعيدًا؟
أراك في خيالي تمضي، لا مستقر لك في قلب، ولا دفء في أي مضجع. لا في قلبي... ولا حتى في قلب تلك الفتاة الأخرى التي ظننتَها بديلًا.
أشتاق.
أشتاقك كما تشتاق الأرض مطرًا تأخر... لكني لا أدري، هل أخمد الحب في صدري؟
أألومك لأنك لم تحفظه كما يجب؟
أم ألوم نفسي لأنني كنتُ أحبك بأكثر مما يحتمل أحد؟
وأعلم — نعم، أعلم — أنك لو فقط حاولت، لو فقط منحتني الوصال كشيء أكبر من صداقة باهتة،
لأوقدتُ لك نار الحب بإخلاص لا يعرف الخيانة، ودفأتك بها حتى في أقسى ليالي البرد.
@ NouriesHtheli وأحيانًا، لا نبحث عن الجذر بقدر ما نبحث عن يد تمتد في الظلام، تنتشلنا من غياهبنا الصغيرة. نتمسك بما يلوح لنا، حتى لو كان هشًّا فوق هشّ، كأننا نخاف أن نفقد ذلك الخيط الرفيع بيننا وبين البقاء. والغرق، أحيانًا، لا نراه سوى نهاية، لكننا نخشى أن نبدأ من جديد، حتى لو كان بوميض خافت للنور. نخشى أن نترك ما تعودنا عليه، رغم ثقل العبء.
لكن، لا بأس أن تخذلنا الطرق، وأن تنكسر المعاني، ما دمنا نعود دوماً، ولو زحفًا، إلى الداخل. فكل تيه، وكل تشبث، وكل انكسار لا معنى له، إلا حين نلتفت لأنفسنا، ونفهم أننا نحن من نحتاج أن نجدها.
@ SooMee777 نتخبط في رحم هذه الحياة نبحث عن انفسنا التائهة منا نجول في بحر افكارنا عن جذورنا نضيع وسط امتدادها فنتجبث باقرب جذر عله يخرجنا من هذه المتاهة ........
لا داعي للكلام إن لم تريدين عزيزتي ، ليست نهاية العالم تلك
لا ترغمين نفسك على أشياء تؤذيك وتضرك ، تعلمين إنها لن تجلب لك غير الأرق والضيق بلحظتها ...
ارتاحي ! وفكري اولاً خطوات هى خطوات
ماذا تودين ... ولما تفعلين ... هل لأجلك نفسك أم لغيرك
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.