طال الغياب و حان وقت الميعاد إنتهى الشوق الذي كان عذاب و حان العذاب الذي كان هيام .هيام الحبر بالورقة و هيامي أنا بالكتابة و هيام الألم بي و هيام عيوني بالدموع سقطت تلك الدروع و ها أنا أواجه نفسي المدفونة.
حسباتي:
Instagram: soumaichaa
Facebook: ziadi soumaicha
Snapchat: sou_maicha
- انضمNovember 2, 2019
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
أسفة على التأخير وأسفة لأني سأتأخر أكثر وأسفة لأجل النهاية -تضحك-عرض جميع المحادثات
قصة بقلم soumaicha
- 1 قصة منشورة
مُــــتـَـوَزِيـــان
7.4K
473
6
حينَ تفقِدُ الأمل و تُحاوِل الإنتهاء.
عندما ترى الماضي بعيونِ الحاضر.
إيانا تتوازى الطُرق التي كانت مُتطابِقة...