روايتك ذات اسم سنا المخادع اخدت جزءاً من قلبي.
رُغم انني لست من مفضلي هذا النوع من الكتابات لكن سردكِ قد
راقٍني بشدة.
اهنئكِ علي سردك و لغتكِ الفصيحة، و اتمني ان ارا اعمالكِ تزدهر مُستقبلا.
اجيت هون لاني ما فدرت اعلق عالفصل الاخير! المهم،
ما توقعت يكون الفصل الاخير خفيففف عقلبي بس ثقيل لاني بفارق اجمل رواية قريتهاااا بحياتي، بجانب كثير من الروايااتت.
الرواية تجنن تجنن فعليا، سكنت قلبي و علاقة لوكي و يوريل حفظتها بتفاصيلها بحذافيرها، تجننن الرواية، ماعندي كلمات اعبر فيها عن حبي لها، احبها وبس
شكرا على ذي التحفة.
يوما ما و مدري ايش العلاقة،بس زوجي رح اخليه يقراها غصبا عنه!