Sthbgirls1

وَمَا نَدمْتُ بأنّي عشْتُ مُنفَردًا
          	ألقىٰ السَّكيْنَة في روحِي وفْي جسَدِي
          	حفظتٌ نَفسِي عنْ قَولٍ يُكَدّرها
          	وَصُنتَها عنْ جِدال البغضِ والحَسدِ
          	ماعاد صوتَ ضَجِيج النَّاس يلفتنِي
          	مَاذا سينَفعُنْي لو عِشتُ للابدِ
          	إنّي اكتفَيتُ بنَفسي في مشاغِلهِا
          	يَكفي الّذي ضَاع مِن عمِري بِلا رشدِ
          	

Sthbgirls1

وَمَا نَدمْتُ بأنّي عشْتُ مُنفَردًا
          ألقىٰ السَّكيْنَة في روحِي وفْي جسَدِي
          حفظتٌ نَفسِي عنْ قَولٍ يُكَدّرها
          وَصُنتَها عنْ جِدال البغضِ والحَسدِ
          ماعاد صوتَ ضَجِيج النَّاس يلفتنِي
          مَاذا سينَفعُنْي لو عِشتُ للابدِ
          إنّي اكتفَيتُ بنَفسي في مشاغِلهِا
          يَكفي الّذي ضَاع مِن عمِري بِلا رشدِ
          

Sthbgirls1

أحببتُكَ حُبًّا لو تَراهُ جَبالُنا *** لذابتْ خُشوعًا من لظى ما أُكابِدُ
          تَغلغَلَ في قلبي كما يَتَسرَّبُ الـ *** نَدى في رُبا البيداءِ إنْ هبَّ راعِدُ
          
          رأيتُكَ فاستحيا الضياءُ لطلعتٍ *** تَجلَّتْ بها أنفاسُ صبحٍ يُجالِدُ
          وفي صوتِكَ الإلهامُ يهوي كأنَّهُ *** دعاءُ السَّما تُلقيهِ روحٌ تُنَاشِدُ
          
          إذا غِبتَ، باتَ الليلُ يخنقُ نَجمَهُ *** ويَنوحُ قلبِي بالبُعادِ ويُعانِدُ
          وإنْ جِئتَ، فالفجرُ ابتسامُ حضورِكَ الـ *** موعودُ، والبَحرُ السكونُ المُرادُ
          
          فكنْ لي كما كانتْ ظِلالي لظلِّها *** وكنْ وطناً إن ضاعَ مِنّي المَراحِدُ
          فإني على عهدِ الهوى ما حييتُهُ *** أُقيمُ على ذِكرى هواكَ وأُخالِدُ.

Sthbgirls1

إلى غائَبي الذي لن يَعود  . .
          إلى مَن كَان ليّ أقَرب من الروُح 
          أكتب إليك الآن لا لأن الكَلمات تُنقذ
           بل لأن الصَمت أثقل من أن يُحتمل 
          ما عدتُ أعَرفك كما كُنت ولا عرفتُ 
          هذا البُعد الذي تمدّد بيننا كأننا كنّا وهَماً
           جَميلاً وانتهى دوَن أن يتَرك تفسيراً واحداً
           يُطمئن قلبيٌ . .
          أيُعقل أن كل ذلك الودّ ، كل تلك القُربى ، 
          كانت قابلة لأن تنطفئ بهذا البرود؟
           أيُعقل أنني كنتُ لك عابرة
           بينما كنتَ لي وطناً ؟ 
          تركتني معلّقة بين الذكرى والغياب بين ما 
          كان وما لم يُعد ، 
           لكن بقي سؤال واحد يثقلني :
          هل كنتُ لك شيئاً حقيقياً يوماً أم أنني كنتُ
           مجرد فصلٍ عابر في حكاية إنتهت . .

Sthbgirls1

- لا إليكَ أصل ولا إليّ أعود . .
Reply

Sthbgirls1

أبيت يتيمَ الروح لا ظل والدٍ
          يؤنس ليلي حين يشتد العناء
          فما كان لي في الخلق صدراً الوذه
          اذا ذاق هذا الكون واغبر الفضاء
          ولكنني لم اترك الدهر موحشاً
          وفي القلب من نور الحسين لواء
          أنادي، يا ابتاه أن مُصابي
          طويل وهذا العمر دمع وشقاء
          فيمسح جرحي والقلوب شواهد
          كان يديه في الضلوع دعاء

Sthbgirls1

غَرِقْتُ لا في المَاءِ بَلْ في صَمْتِ أَحْزَانِي
          وَارْتَدَّ صَوْتِي صَدًى يَبْكِي بِوِجْدَانِي
          أَمْدُدُ كَفِّي لِضَوْءٍ فَوْقَ مَا أَرَى
          فَيَخُونُنِي المَوْجُ وَالأَسْرَارُ تَحْتَانِي
          كَأَنَّنِي ظِلٌّ تَلَاشَى فِي عَتِيمَتِهِ
          وَالرُّوحُ تَنْزِفُ إِصْرَارًا وَعِنْوَانِي
          أُعَانِقُ الغَرَقَ المَرِيرَ بِلا صُرَاخٍ
          فَالصَّمْتُ أَبْلَغُ مِنْ أَلْفِ الْبَيَانِ
          مَا بَيْنَ سَطْحٍ يُغْرِينِي بِحُرِّيَّتِي
          وَقَعْرٍ يُنَادِينِي، هُنَا أَوْطَانِي
          أَتَاهَى كَغَيْمٍ ثَقِيلٍ فِي مَدَاهُ
          وَأَذُوبُ حُزْنًا كَثَلْجٍ فِي طُوفَانِي
          وَأَغْرَقُ أَكْثَرَ كُلَّمَا طَالَ السُّكُونُ بِي
          كَأَنَّ قَيْدِي مِنْ خُطَايَا صُنْعُ أَيْدَانِي
          أُحَاوِرُ اللَّيْلَ عَنْ سِرِّي فَيُسْكِتُنِي
          وَيَكْتُبُ الدَّمْعُ تَارِيخِي وَعُنْوَانِي.

Sthbgirls1

وَهجٌ الَليَالِي إِذا مَا الحُزْنُ يُبِديِه
          أَمْ طَيْفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيْلَ أَحْكِيهِ
          جَنَّاتُ عَدْنٍ أَمِ الجَّناتُ ياوَطَني
          تَنْأى بَعِيدًا نَزِيدُ الجُرْحَ تَكْوِيهِ
          قَدْ قِيلَ وَلَّى زَمَانُ الحبّ مُنْكَسِراً
          فَكَيْف كَيْف أُدارِي الجرْحَ أُخْفِيهِ
          ذَا قَلْبُهَا أَمْ تُرَاهُ البَحْر في غَضَبٍ
          يحكِ المَواجِعَ إِذْ طَالتْ لَيالِيهِ
          -فاطمة نزال.

Sthbgirls1

كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ 
          عيناه ولم تَقتُلْ يده
          يا من جَحَدتْ عيناه دمِي 
          وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ
          خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي
          فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ
          إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي
          وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ
          باللّه هَبِ المشتاق كَرَى
          فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ
          ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى
          صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ

Sthbgirls1

لكنَّ التائهينَ
          لم يطلبوا الهداية يومًا،
          بل أرادوا
          وهمًا جميلًا
          يمشون خلفه قليلًا…
          كي لا يعترفوا
          أنَّ الطريقَ
          لم يكن موجودًا من البداية.