Sthbgirls1

من وفاة بابا لليوم احس دنيا كلها تخنكني وضدي كاره دنيا والبشر كلها يمتى اموت و اروح يم حبيبي؟ 

Sthbgirls1

يَا جَنَاحِي كَيْفَ أَضْحَى مُنْكَسِرْ 
          وَأَنَا فِي الحُبِّ كَالقَلْبِ الْمُحْتَضَرْ
          كُنْتَ تَحْمِلْنِي إِلَى بَحْرِ الْهَوَى
          ثُمَّ خَذْلَتْنِي رِيَاحٌ وَانْدَثَرْ
          كُنْتَ أَشْرَاقِي إِذَا اللَّيْلُ دَجَا
          كُنْتَ صَوْتِي إِنْ بَكَى فِينِي الْوَتَرْ
          فَإِذَا أَحْبَبْتُ صِرْتَ الْمَرْثِيَّةَ
          وَإِذَا عَشِقْتُ صِرْتَ الْمُنْكَسِرْ
          أَيُّهَا الْحُبُّ الَّذِي أَذْكَاكَ فِي 
          نَبْضِ قَلْبِي ثُمَّ أَرْخَى مَا سَتَرْ
          هَلْ جَنَاحِي يَرْتَقِي بَعْدَ الْأَسَى
          أَمْ سَأَبْقَى فِي أَسَايَ أَحْتَضِرْ؟
          كُنْتُ أَحْلُو فِي رُؤَاكَ مُحَلِّقًا
          فَإِذَا بِي فِي هَوَاكَ أَنْحَدِرْ
          لَيْتَنِي أَجِدُ الجَنَاحَ الثَّانِيَا
          لِيُعِيدَ الْعُمْرَ أَوْ يَشْفِي الأَثَرْ
          غَابَ عَنِّي طَيْرُ رُوحِي فَانْطَوَى 
          وَبَقِيتُ الْآنَ حُزْنًا يُسْتَعَرْ
          غَابَ حُبِّي، فَانْكَسَرْتُ وَمَا دَرَى 
          أَنَّنِي بِحُبِّهِ أَحْيَا وَأَسْتَمِرْ .

Sthbgirls1

أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُتَيَّمُ بِذِكْرَى مَن لَمْ يَعُدْ،
          كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى لَهِيبِ غِيَابٍ مُحْتَرِقٍ؟
          فِي كُلِّ زَفِيرٍ، يَنْسَابُ وَجْدٌ كَالْوَجْدَانِ،
          وَفِي كُلِّ نَظْرَةٍ، يَرْتَسِمُ طِيفُهَا بَيْنَ دَمْعَاتِكَ،
          لَيْسَ لِي سِوَى الذِّكْرَى لِتَسْكُنَ لَيْلِي،
          فَكَيْفَ لِلْهَوَى أَنْ يَخْذُلَنِي وَقَلْبِي عَبْدُهُ،
          وَكَيْفَ لِلرُّوحِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مَن سَكَنَ فِيها؟
          وَكَيْفَ لِلْعَيْنِ أَنْ تَبْكِي وَلَمْ تَجِدْ مَسَرَّةَ النَّظَرِ؟
          أَسْلَمْتُ لِلْوَحْشَةِ وَالصَّمْتِ يَغْرِسُ أَشْوَاقًا،
          وَكُلُّ نَفَسٍ يَصْدَحُ بِاسْمِكِ كَأَنَّهُ أُغْنِيَةُ الْوَفَاءِ.
          فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَهْوَ لِلذِّكْرَى مَلْجَأِي،
          وَفِي لَيْلِ الْهَوَى أَشْعُرُ بِكَ، وَأَنْسَى مَرَارَةَ الْوَجْدِ،
          فَكُنْ لِي قَمَرًا يَهْدِينِي، وَرِيحًا تُحَلِّقُ بِي،
          وَشِعْرًا يُنْسِي الْحُزْنَ، وَيُذْهِبُ سِحْرَ الْوَحْدَةِ.

Sthbgirls1

أيها الغريب،
          متى تسكنني وتشعر بوجعي؟
          ومتى ترى حبّي الذي أنهكني لأجلك؟
          ستُّ سنواتٍ وأنا أُحب،
          أفلا يكفي هذا الانتظار؟
          ألم تسمع بكائي،
          ولم تلمح تعبي؟
          تعبت من حبٍّ يسكنني وحدي،
          وتعبت منك… ومن صمْتك.
          فمتى تشعر؟
          ومتى تخبرني أنك شعرت؟

Sthbgirls1

I feel a deep sadness, as if knives are piercing my heart, tearing it apart. My soul is wrung out, and my eyes overflow with tears. I need something I don't have, something that can never be returned to me. I feel like crying for myself because I'm in pain while they live happily. Why am I not happy? Why am I always so tired? I don't know. 

Sthbgirls1

أيتُها الكلمات خُذيني اليه فالمسافاتُ بيننا بعيده
          ولكِنكَ لم تكُن يوماً بعيداً عني أنك هُنا
          بين أيامي و أوراقي
          بيني وبيني لم تكُن إلا بين اضلعي كلُ ما أريدُه هُو أن لا تنسى قلبي
          أن لا تنسى صوتي وأن لا تنسى اُغنيتي
          أن لا تنسى رسائلي واحرُفي التي كُتِبت لأجِلك فقط
          خذني أرق تبتلُ مِنهُ الجفون خذني شك تعتقلهُ الظنون
          خذني إليك كأحلامُ المساجينِ خلف القضبان
          كنصائحُ الشياطين بين الأوهام
          كالموتِ الرحيمِ للإنسان

Sthbgirls1

أنا أسيرُ ذكرى… لا تموت
          تنمو كظلٍّ قاتمٍ في صدري
          كلّما حاولتُ دفنَ ملامحِها
          نبضتْ… كأنّ الموتَ عنها يعزف
          
          تطاردُني في نومي، في صحوي
          في عيونِ المارّين
          وفي صمتِ الجدران
          
          ذكرى… تسكنُني
          تُشعلُ رمادَ قلبي
          تبعثرُني
          تتركُني هشًّا، مكسورَ النبض
          أحاولُ النسيانَ…
          فأغرقُ في تفاصيلِها أكثر

Sthbgirls1

غزالٌ مرَّ من حُسنٍ وخَفْرا
            كأنَّ البدرَ من وجناتِه سَرى
            تُهدي العُيونُ سُهامَها في لحظةٍ
            ويُذيبُ قلبي سحرُها إن أَسفرا
            
            يا ناعسَ الأجفانِ، هل لكَ رحمةٌ؟
            إنّي غريقُ الوجدِ، ما لي مَفرّا
            صوتُك نايٌ في الظلامِ إذا جرى
            أحيى الليالي وانتهى بي مَسحرا
            
            ومشيتَ، فاهتزَّ الزمانُ تبسُّمًا
            وكأنّه من فرطِ شوقٍ كبّرا
            وردُ الخدودِ إذا بدا متوردًا
            أقسمتُ أنّ الشمسَ عنه تَستَرى
            
            تُخفينَ حُسنَك في السّتائرِ كلَّما
            لعبَ الهوى، أو راودتني الفِكرا
            فإذا تنفّسَ ثغركِ المُشتاقُ لي
            سالَ الربيعُ على الدُّنا وتكسّرا
            
            قولي، بأيّ دعاءِ عشقٍ صغتِني؟
            كي لا أراكِ، ولا أراكِ، وأَصبِرا؟
            قولي، بأيّ هواكِ قد علّقتني
            حتّى غدوتُ على الجمالِ مُكبّرا؟
Contestar

Sthbgirls1

أَرْجوكِ، عانِقيني...
          دَعيني أَتَخَلَّصَ مِن هٰذا الأَلَمِ،
          مِن هٰذا الصَّقيعِ الَّذي اسْتوْطَنَ قَلْبي مُذْ رَحَلْتِ.
          أَعْرِفُ...
          أَعْرِفُ أَنَّ يَدَيْكِ الآنَ لِغَيْري،
          أَنَّ دِفءَ صَدْرِكِ أصبَحَ غَريبًا عَنِّي،
          وَ أَنَّ مَلامِحي أضحَتْ ذِكْرًى تَمْشي في دَهازيزِ النِّسيانِ.
          لٰكِنْ، قُولي لي...
          هَلْ لِقَديمِكِ عِناقٌ؟
          هَلْ لِلَّذي كانَ يُضْحِكُكِ مِن قَلْبِهِ، مَكانٌ في قَلْبِكِ، وَلَوْ بَقايا؟
          أَيُعْقَلُ أَنْ نُنْسى كُلُّنا؟
          أَنْ تُـمْحىٰ لَيالِينا كما يُـمْحىٰ إسْمٌ مِنَ الرَّمْلِ عِندَ أَوَّلِ مَوْجَةٍ؟
          لا أَطْلُبُ عَوْدةً،
          ولا أَرْجُو وَعْدًا،
          كُلُّ ما أُريدُهُ مِنكِ
          عِناقًا...
          قَصيرًا كالعُمْرِ،
          دافِئًا كذَنْبٍ لا يُغْتَفَرُ،
          عِناقًا لا يُعيدُني إِلَيْكِ،
          بَلْ يُعيدُني إِلَيَّ.

Sthbgirls1

زعَلان منه لخاطرَه
          و لخاطرَه ما سامحِت
          مَر على بالِي و دَنگت
          لا أشرَتله ولا صحَت
          زعَلان منه ومِن نَمت
          مِن الشوگ مَيت صَبحت
          عيونَه و أحَلامه 
          وصَفنته و لهَفته
          وَدن عليهَّ ومَا رحَت  .