Sthbgirls1

أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُتَيَّمُ بِذِكْرَى مَن لَمْ يَعُدْ،
          	كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى لَهِيبِ غِيَابٍ مُحْتَرِقٍ؟
          	فِي كُلِّ زَفِيرٍ، يَنْسَابُ وَجْدٌ كَالْوَجْدَانِ،
          	وَفِي كُلِّ نَظْرَةٍ، يَرْتَسِمُ طِيفُهَا بَيْنَ دَمْعَاتِكَ،
          	لَيْسَ لِي سِوَى الذِّكْرَى لِتَسْكُنَ لَيْلِي،
          	فَكَيْفَ لِلْهَوَى أَنْ يَخْذُلَنِي وَقَلْبِي عَبْدُهُ،
          	وَكَيْفَ لِلرُّوحِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مَن سَكَنَ فِيها؟
          	وَكَيْفَ لِلْعَيْنِ أَنْ تَبْكِي وَلَمْ تَجِدْ مَسَرَّةَ النَّظَرِ؟
          	أَسْلَمْتُ لِلْوَحْشَةِ وَالصَّمْتِ يَغْرِسُ أَشْوَاقًا،
          	وَكُلُّ نَفَسٍ يَصْدَحُ بِاسْمِكِ كَأَنَّهُ أُغْنِيَةُ الْوَفَاءِ.
          	فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَهْوَ لِلذِّكْرَى مَلْجَأِي،
          	وَفِي لَيْلِ الْهَوَى أَشْعُرُ بِكَ، وَأَنْسَى مَرَارَةَ الْوَجْدِ،
          	فَكُنْ لِي قَمَرًا يَهْدِينِي، وَرِيحًا تُحَلِّقُ بِي،
          	وَشِعْرًا يُنْسِي الْحُزْنَ، وَيُذْهِبُ سِحْرَ الْوَحْدَةِ.

Sthbgirls1

أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُتَيَّمُ بِذِكْرَى مَن لَمْ يَعُدْ،
          كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى لَهِيبِ غِيَابٍ مُحْتَرِقٍ؟
          فِي كُلِّ زَفِيرٍ، يَنْسَابُ وَجْدٌ كَالْوَجْدَانِ،
          وَفِي كُلِّ نَظْرَةٍ، يَرْتَسِمُ طِيفُهَا بَيْنَ دَمْعَاتِكَ،
          لَيْسَ لِي سِوَى الذِّكْرَى لِتَسْكُنَ لَيْلِي،
          فَكَيْفَ لِلْهَوَى أَنْ يَخْذُلَنِي وَقَلْبِي عَبْدُهُ،
          وَكَيْفَ لِلرُّوحِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مَن سَكَنَ فِيها؟
          وَكَيْفَ لِلْعَيْنِ أَنْ تَبْكِي وَلَمْ تَجِدْ مَسَرَّةَ النَّظَرِ؟
          أَسْلَمْتُ لِلْوَحْشَةِ وَالصَّمْتِ يَغْرِسُ أَشْوَاقًا،
          وَكُلُّ نَفَسٍ يَصْدَحُ بِاسْمِكِ كَأَنَّهُ أُغْنِيَةُ الْوَفَاءِ.
          فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَهْوَ لِلذِّكْرَى مَلْجَأِي،
          وَفِي لَيْلِ الْهَوَى أَشْعُرُ بِكَ، وَأَنْسَى مَرَارَةَ الْوَجْدِ،
          فَكُنْ لِي قَمَرًا يَهْدِينِي، وَرِيحًا تُحَلِّقُ بِي،
          وَشِعْرًا يُنْسِي الْحُزْنَ، وَيُذْهِبُ سِحْرَ الْوَحْدَةِ.

Sthbgirls1

أيها الغريب،
          متى تسكنني وتشعر بوجعي؟
          ومتى ترى حبّي الذي أنهكني لأجلك؟
          ستُّ سنواتٍ وأنا أُحب،
          أفلا يكفي هذا الانتظار؟
          ألم تسمع بكائي،
          ولم تلمح تعبي؟
          تعبت من حبٍّ يسكنني وحدي،
          وتعبت منك… ومن صمْتك.
          فمتى تشعر؟
          ومتى تخبرني أنك شعرت؟

Sthbgirls1

I feel a deep sadness, as if knives are piercing my heart, tearing it apart. My soul is wrung out, and my eyes overflow with tears. I need something I don't have, something that can never be returned to me. I feel like crying for myself because I'm in pain while they live happily. Why am I not happy? Why am I always so tired? I don't know. 

Sthbgirls1

عمي هاي منين تجيني الوادم 2006 ويحجي بالحب وزواج ويريد يزوجني عميي دطير بس انا ازوج زعطوط مواليد الفينات شسالفة اذا مو مواليد تسعينات وشايب هم يعتبر زواج

Sthbgirls1

أيتُها الكلمات خُذيني اليه فالمسافاتُ بيننا بعيده
          ولكِنكَ لم تكُن يوماً بعيداً عني أنك هُنا
          بين أيامي و أوراقي
          بيني وبيني لم تكُن إلا بين اضلعي كلُ ما أريدُه هُو أن لا تنسى قلبي
          أن لا تنسى صوتي وأن لا تنسى اُغنيتي
          أن لا تنسى رسائلي واحرُفي التي كُتِبت لأجِلك فقط
          خذني أرق تبتلُ مِنهُ الجفون خذني شك تعتقلهُ الظنون
          خذني إليك كأحلامُ المساجينِ خلف القضبان
          كنصائحُ الشياطين بين الأوهام
          كالموتِ الرحيمِ للإنسان

Sthbgirls1

أنا أسيرُ ذكرى… لا تموت
          تنمو كظلٍّ قاتمٍ في صدري
          كلّما حاولتُ دفنَ ملامحِها
          نبضتْ… كأنّ الموتَ عنها يعزف
          
          تطاردُني في نومي، في صحوي
          في عيونِ المارّين
          وفي صمتِ الجدران
          
          ذكرى… تسكنُني
          تُشعلُ رمادَ قلبي
          تبعثرُني
          تتركُني هشًّا، مكسورَ النبض
          أحاولُ النسيانَ…
          فأغرقُ في تفاصيلِها أكثر

Sthbgirls1

غزالٌ مرَّ من حُسنٍ وخَفْرا
            كأنَّ البدرَ من وجناتِه سَرى
            تُهدي العُيونُ سُهامَها في لحظةٍ
            ويُذيبُ قلبي سحرُها إن أَسفرا
            
            يا ناعسَ الأجفانِ، هل لكَ رحمةٌ؟
            إنّي غريقُ الوجدِ، ما لي مَفرّا
            صوتُك نايٌ في الظلامِ إذا جرى
            أحيى الليالي وانتهى بي مَسحرا
            
            ومشيتَ، فاهتزَّ الزمانُ تبسُّمًا
            وكأنّه من فرطِ شوقٍ كبّرا
            وردُ الخدودِ إذا بدا متوردًا
            أقسمتُ أنّ الشمسَ عنه تَستَرى
            
            تُخفينَ حُسنَك في السّتائرِ كلَّما
            لعبَ الهوى، أو راودتني الفِكرا
            فإذا تنفّسَ ثغركِ المُشتاقُ لي
            سالَ الربيعُ على الدُّنا وتكسّرا
            
            قولي، بأيّ دعاءِ عشقٍ صغتِني؟
            كي لا أراكِ، ولا أراكِ، وأَصبِرا؟
            قولي، بأيّ هواكِ قد علّقتني
            حتّى غدوتُ على الجمالِ مُكبّرا؟
Reply

Sthbgirls1

كنت أحبها صح.
          كنت أشوفها كل يوم أجمل، حتى وهي ساكته.
          كنت أتمنى رضاها، حتى لو على حساب نفسي.
          كنت أخاف على زعلها أكثر من خوفي على نفسي.
          بس هي؟ سحبت، بكل هدوء… كأني ما كنت شي.
          أنا ما أستوعبت بسرعة،
          كنت أقول يمكن مشغولة، يمكن زعلانة، يمكن بترجع،
          كنت أخلق أعذار،
          وأنا آخر واحد يستاهل ينخذل بهالطريقة.
          الاهتمام راح، الردود صارت باردة،
          الكلام قلّ، النظرات ما عادت نفسها،
          صرت أعيش كل يوم وأنا أحاول أصدق إنك ما عدت تبيني.
          أنا ما كنت أطلب منك أكثر من اللي كنت أعطيك،
          بس واضح إن حتى هالشي ما كان كافي.
          واضح إني كنت أمشي بعلاقة من طرف واحد…
          وأنا الطرف اللي دايم يحب، ودايم ينتظر، ودايم يطيح.
          أصعب شي؟
          إنك ما قلتي شي.
          ما قلتِ “انتهى”، ما قلتي “ما أبيك”،
          بس تصرفاتك كانت تصرخ فيها كل هالكلمات.
          تدرين؟
          أنا للحين أشتاق، بس ما عاد أكلم،
          أوجع، بس ما عاد أقول،
          أفكر، بس ساكت…
          مو لأني ما أحبك، بس لأني انكسرت.
          وإذا أحد يوم سألني:
          “وش صار بينكم؟”
          بقول:
          “أنا حبيتها بكل شي، وهي راحت… وكأن ما في شي يستحق البقاء