Thxgjk
To my future husband…
سأحتفظ بهذا النص حتى تظهر…
أكتب لك من منتصف الحافلة، أتمايل يمينًا ويسارًا،
أحاول ألا أقع… بينما أنت غير موجود أصلًا.
هل أنت الآن مشغول بمغازلة حبيبتك؟
تخبرها أنك ستبقى معها دائمًا؟
تباً!!
لا أعرف أين تخبّئك الطرق،
ولا متى سيقرّر القدر أن يلقيك في طريقي…
لكنّي أعرف شيئًا واحدً..
أنني كلَّ يومٍ، عند السادسة صباحًا،
حين يصرخ المنبّه كأنّه يعلن قيام الساعة،
أفتح عينيّ بصعوبة وأهمس..
تبًّا لك… أين أنت؟
I mean… seriously, where are you?
وهنا تبدأ سلسلة اللعنات اليومية…
لعنة على غيابك،
ولعنة على صمت هاتفك الذي لا أعرف رقمه أصلًا،
ولعنة على هذا الصباح الذي لا يرحم،
ولعنة على الكتب التي تمنّيت أن أتخلّص منها بالزواج…
فخذلني القدر وتركها فوق رأسي.
كنت أظنّ أن الزواج منك سيُنهي لعنة الامتحانات،
ويُنقذني من السهر المزعج،
لكن يبدو أنني أخوض هذه الحرب وحدي…
وأُلقي عليك كلّ الذنب لأنك الغائب الأسهل لعنًا.
ولأنّ قلبي يتأثر بالروايات أكثر مما ينبغي..
أخبرك أنني لم أقطف ياسمينتي اليوم،
فهل ستزرع لي شجرة ياسمين؟
أم ستعاملني كالياسمينة نفسها..
ناعمة، مزاجية، وتحتاج الكثير من العناية؟
لا تهتم… فالدراما جزء من شخصيتي.
وبالمناسبة
هناك سؤال لا يمكن تجاهله…
هل ستصنع لي مكتبة؟
مكتبة واسعة، مرتّبة قليلًا، فوضوية كثيرًا..
تسع كتبي،
وتسع فوضاي،
وربما… تسعك أنت أيضًا لو قرّرت يومًا أن تقرأني.
سأجعلك تقرأ هذا عندما تجدني،
وستدرك حينها أنك لم تكن شخصًا، ولا ظلًّا، ولا وعدًا…
أنت مجرد فكرة صنعتها لأضع عليها ضجري،
وأعلّق فوقها كلّ لعنات السادسة صباحًا،
وكلَّ التعب الذي لا أعرف لمن أرسله.
أكتب لك،
لا لأنك حقيقي،
بل لأن غيابك أكثر إقناعًا من حضور كثيرين.
» This isn’t for you yet… but it will be «
#مـيـٰࢪو