وهو بالسجن، وقلبي حبس تاني
ناديتلو بالليل، ما جا، راح أماني
مشيت لحالي، عدّيت الساعات، عشت حرماني
وكل وعد عطانيه، صار سراب وأوهامي
كنت بتمنى يطلعلي، يلقى دمعي والدمى
عشت على الرجعته، وعلى شوقي أحلى أحلامي
بس هو خان… قلبو ما كان لي
ورا القضبان حبّو راح، والخذلان أعمق من أي ظلامي
كنت بشتاق، بحرس لياليه، بدعي له بحالي
وهو بعيد، حكى غيري، ونساني بلا رحمة وبلا زعل
آآه يا قلبي...
سئمتُ أن أكون الصدر الذي يُخزّن كل أوجاعه،
أن أُخبّئ خلف ابتسامتي دموعه، وخلف قوتي انكساراته.
إلى متى تحجب الحياة النور عن عينيه؟
إلى متى تبقين يا دنيا موصدة الأبواب في وجهه؟
أيتها الهموم، أيتها الأحزان،
أما اكتفيتن من افتراسه؟
جفّت دموعي من الانتظار،
ولا زال الحل غائبًا... كأن السماء لا تسمع.