VggukLv
مع بداية سنةٍ جديدة، أودّ أن أتوقّف قليلًا لأودّع السنة الماضية بشيء من الامتنان.
لم تكن سنةً سهلة، ولم تكن قاسية بالكامل… كانت مزيجًا من أشياء جميلة وأخرى موجعة، من ضحكاتٍ صادقة ولحظات تعب، من محاولات نجحت وأخرى علّمتني أكثر مما آلمتني.
مررتُ خلالها بتجارب كثيرة غيّرتني، صقلتني، وعلّمتني عن نفسي ما لم أكن أعرفه من قبل. تعلّمت الصبر، وتعلّمت أن بعض الطرق لا تُقطع بسرعة، وأن بعض الأحلام تحتاج وقتًا أطول لتكتمل.
وسط كل ذلك، كانت روايتي أجمل ما حملته هذه السنة.
كانت ملجئي، ومساحتي الآمنة، والشيء الذي أعادني إلى نفسي كلما شعرت بالضياع. بفضلها وبفضلكم، شعرت أن للكلمات معنى، وأن المشاعر حين تُكتب لا تضيع.
أعتذر من القلب عن تأخّر البارت.
كنت أتمنّى بصدق أن أنهي الرواية قبل نهاية السنة، لكن الظروف لم تكن دائمًا في صفي. ومع ذلك، لم يكن التأخير نسيانًا ولا تخلّيًا، بل كان انتظارًا للحظة أكتب فيها بصدق يليق بالقصة وبكم.
شكرًا لكل من بقي، لكل من انتظر، لكل من قرأ وشعر وتفاعل.
أتمنّى أن تحمل السنة الجديدة لنا جميعًا طمأنينة أكثر، قلوبًا أخف، وأحلامًا أقرب للتحقّق.
كل عام وأنتم بخير
وسنة جديدة أقرب لما نستحق.