أكتب في المسافة بين السؤال والجواب،
حيث يظنّ قارئي أنه وصل، فيجد نفسه في بداية صفحة جديدة.
لا أصف الظلام، بل أدعك تلمسه بيدك ،النهايات عندي مؤقتة، والبدايات مُعدّة سلفاً،
أسير في دروب الحكاية الخلفية،
أترك للقارئ آثاراً يتبعها... فيضل، كل حرف عندي اعتراف مؤجل، وكل نقطة نهاية كاذبة .
- ضائع في أحد شوارع آمرسفورت🇳🇱
- JoinedJuly 5, 2024
Sign up to join the largest storytelling community
or
والمحزن جداً أنني.. لست دائمًا هادئ،فمتى خلوت إلى نفسي، شعرت بأنني قلق.View all Conversations