ahmedrookn
الحقيقة الصادمة: كيف ظهرت جزيرة أرينثال للعالم.
ما كشفه بوقار وأكّده بترش قلب كل شيء رأسًا على عقب:
دائرة الموت لم تكن تحمي شعب المايريون… بل كانت تحمي "الأسطورة" نفسها، ليناثور!
عشرات القرون، عاش المايريون على اعتقاد أن الدائرة سلاحهم الأعظم، غلاف سحري لا يُخترق، يحميهم من أي تهديد. لكن الحقيقة كانت أعمق وأكثر مأساوية: الدائرة لم تكن لحمايتهم، بل كانت خادمة لقوة ليناثور الوراثية، الغلاف الذي يربط وجودها بالجزيرة ويضمن نضوج قوتها.
ليناثور هي المصدر: الدائرة مرتبطة بوجود ليناثور على أرض الجزيرة؛ فهي لم تكن سحراً دفاعياً عادياً، بل كانت "غلافاً" ناتجاً عن القوة العظيمة التي ورثتها ليناثور عن والديها.
حماية الأسطورة: الدائرة وُجدت لضمان بقاء "الأسطورة" (ليناثور) في مهدها حتى تنضج قوتها.
المفارقة المأساوية: المايريون عاشوا قروناً يظنون أن الدائرة ميزة لهم، بينما كانت في الحقيقة "خادمة" للطفلة التي اضطهدوها وحاولوا قتلها.
سبب السقوط: بمجرد أن غادرت ليناثور حدود أرينثال مع بترش، فقدت الدائرة "وقودها" ومركزها، فتبخرت وتلاشت، مما جعل الجزيرة مجرد قطعة أرض عادية يسهل اقتحامها حتى من قراصنة ضعفاء.
باختصار: الدائرة كانت تحمي "الكنز" (ليناثور)، وعندما رحل الكنز، أصبح الصندوق (الجزيرة) فارغاً ومكشوفاً للعالم كله.
https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn