WesamOsama357

هي… امرأة تحمل في عينيها لونًا لا يُنسى، وفي قلبها ارتباكًا دائمًا بين ما تريده وما تخشاه.
          	وهو … رجل ناضج، مثقل بالمسؤوليات والسكوت الطويل، اعتاد أن يُخفي مشاعره خلف هدوءٍ صلب، حتى باغته الحب في أكثر لحظاته تعقيدًا.
          	بينهما علاقة تتشكل على مهل، مشدودة بين الانجذاب والرفض، وبين الشغف والذنب، حيث لا يكون الحب وحده كافيًا، ولا يكون الفراق حلًا سهلًا.
          	الرواية تغوص في مناطق حساسة من المشاعر الإنسانية: الغيرة، الخوف، التعلّق، والاحتياج، وتطرح سؤالًا مؤلمًا:
          	هل يكفي أن نحب، أم أن الحب أحيانًا يأتي محمّلًا بما لا نحتمل؟
          	الزمرد في عينيك يغويني
          	حكاية عن رجلٍ أُغرم بنظرة،
          	وامرأة حاولت أن تهرب من قلبها… فلم تنجُ.
          	
          	معرض القاهرة الدولي للكتاب
          	وسام أسامة
          	دار الراوي 
          	قاعة 2 جناح A39
          	قاعة 5 جناح B15
          	
          	
          	
          	

hsjisbsfhns

مش كل الوجوه اللي بتضحك بريئة،
          ولا كل القلوب اللي بتقرب صادقة.
          أسرار مدفونة تحت ملامح هادئة،
          وحقيقة مرعبة مستنية اللحظة اللي القناع يقع فيها…
          ساعتها؟
          الوجع بيبان، والخيانة بتتكشف،
          والحب بيتحوّل لاختبار ما ينجوش منه غير الأقوى 
          
          حين يسقط القناع  
          
          سعر الرواية 80ج 
          التسليم يوم 20/1
          
           للحجز والتواصل: 01201690806
          
          بقلم بيري الصياد ✍️ 
           #بيري_الصياد#جروب_عالم_الروح#روايات_رومانسيه  #جديد_لا_يشبه_احد 

WesamOsama357

هي… امرأة تحمل في عينيها لونًا لا يُنسى، وفي قلبها ارتباكًا دائمًا بين ما تريده وما تخشاه.
          وهو … رجل ناضج، مثقل بالمسؤوليات والسكوت الطويل، اعتاد أن يُخفي مشاعره خلف هدوءٍ صلب، حتى باغته الحب في أكثر لحظاته تعقيدًا.
          بينهما علاقة تتشكل على مهل، مشدودة بين الانجذاب والرفض، وبين الشغف والذنب، حيث لا يكون الحب وحده كافيًا، ولا يكون الفراق حلًا سهلًا.
          الرواية تغوص في مناطق حساسة من المشاعر الإنسانية: الغيرة، الخوف، التعلّق، والاحتياج، وتطرح سؤالًا مؤلمًا:
          هل يكفي أن نحب، أم أن الحب أحيانًا يأتي محمّلًا بما لا نحتمل؟
          الزمرد في عينيك يغويني
          حكاية عن رجلٍ أُغرم بنظرة،
          وامرأة حاولت أن تهرب من قلبها… فلم تنجُ.
          
          معرض القاهرة الدولي للكتاب
          وسام أسامة
          دار الراوي 
          قاعة 2 جناح A39
          قاعة 5 جناح B15
          
          
          
          

user29335480

الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
          
          لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
          
          وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي 
          
          ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
          
          لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة  .........لربما
          
          أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما 
          
          ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
          https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480

user29335480

الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
          
          لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
          
          وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي 
          
          ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
          
          لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة  .........لربما
          
          أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما 
          
          ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
          https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480

Zendegi_Lina

الحُبُّ لا يُعطِي إلَّا ذَاتَهُ، ولا يَأخُذُ إلَّا مِن ذَاتِهِ. وهُوَ لا يَمْلِكُ ولا يُملَكُ، فَحَسْبُهُ أَنَّهُ الحُبُّ.
                                                                                      جبران خليل جبران
          
          
          استيقظت زهرة على دفء يلف جسدها، فذراعيه القويتان كانتا تحيطان بها، كما اعتادت أن تغفو كل ليلة. لم يكن مجرد احتضان، بل كان ملاذها الأكثر دفئًا، وأفضل ما يختتم به يومها. فتحت عينيها لتجد وجهه أقرب إليها من أي شيء آخر، شعرت بضربات قلبه المنتظمة تحت رأسها، وشمت رائحة جسده المميزة. ابتسمت في سرها وهي تدرك أن هذا هو أجمل ما يمكن أن تستقبل به يومًا جديدًا، وجهه هو شمسها الخاصة.
          "شاهين... شاهين"، همست بصوت رقيق تحثه على الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في مسجد النجع، ثم اللحاق بلمة العائلة على مائدة الإفطار. لكنه، بدلًا من أن يجيب، سحبها أقرب إليه ودفن وجهه في شعرها، وتنهد بارتياح.
          "خمس دجايق بس..." تمتم شاهين بصوت أجش ونصف نائم، بينما يدفن وجهه في عنقها. شعرت زهرة بدغدغة أنفاسه الدافئة على رقبتها، فضحكت بصوت خافت، واستسلمت للحظة. لم يكن بوسعها مقاومة الرغبة في البقاء بين ذراعيه، حيث يتوقف الزمن، وتذوب كل المسؤوليات. ألقت فكرة الإفطار جانبًا، ورفعت يدها لتمررها برفق عبر خصلات شعره الداكنة، صمتت قليلاً ثم قالت : " بس جدتي دلوقيتي هتزعل مني، وهتبدأ موشح ست البيت الشاطرة اللي بتصحى من الفجرية عشان تتابع أمور بيتها."
          انفجر شاهين ضاحكًا من أعماق قلبه، ففكرة "ست البيت" التي ترسمها جدته في مخيلتها، لن تلتقي أبدًا مع طبيعة زهرته. "خليهم يزعلوا......." قال بصوت أعلى قليلًا، وشد من احتضانه، بينما يطبع القبلات على كل شبر في وجهها، قبل أن يضع قبلة عميقة على غمازتيها.
          
           #نجع_كرم #زهرة#شاهين
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina