WindGirl1

«جلسَ يستريحُ تحتَ شجرةِ صفصافٍ أوراقُ أغصانُها كستائرِ ذهبيةٍ متهدلةٍ تخترِقها خيوطُ الشَّمس لدى إشراقِها وغُروبها، أسندَ رأسهُ إلى جُذَاتِها، يشعرُ بالغثيانِ والعالمُ من حوله يدور.»
          
          -هذيان.
          -فلق.

WindGirl1

«بلدُ التينِ والزيتونِ كنتِ ولازلتِ، فيك أولى القبلتينِ وثاني الحرمينِ، حكا التاريخُ بفاههِ مجدكِ، أرضكِ يا وطن، ساحة جثثٍ مبعثرةٍ، يفوحُ عبقُ المسك من ترابكِ، والجدرانُ تتجرعُ الدَّمَ حتى الغثيان، ميدانُ الشهداءِ أنتِ، في الأزقةِ تصرخُ الأحذيةُ بلا أصحابٍ، وتتناثرُ الأشلاء كأنها حروفٌ لكتابٍ لا يقرأُ.»
          ـ عَبَراتُ القلمِ.
          ـ الفصل: مسكٌ.