وأنا أيضًا كُنت أعلم
أن النهاية فُراق
لكنّني تمنيتُ
لو أن العُمر يُنصفنا قليلًا
لسنا لبعضنا البَعض
وهذا قدر لا حيلة فيه
لكنّك ستبقى علامةً
لا تُمحى في قلبي
وغريبًا مُقرّبًا لا يُشبه أحدًا
كان يومًا سيءً
مليئًا بالبُكاء والصداع المُستمر
أتى كُلّ شيءً فوق بعض
ولا يوجد هُناك من يفهّم ذلك
ولكِنّ لا بأس
رسمت القليل مـن
السعادة في داخلي
على أمل أن ينتهي كُلّ هذا
مثل ما ينتهي المطر، سأتخطى
الأمر وأرجو أن تكون
نهايتي سعيدة .