رغم قلّة عدد قُرّاء آسِر قبل أن تُؤرشَف، إلّا أنّني لا زلتُ مُمتنّةً لهم لقرائتهم ما خطّته أناملي، وبالتّالي فأنا أرغب حقًّا في الاطمئنان عليهم.
كيف حالكم؟ كيف تسير عجلةُ الحياة معكم؟
زَمان ما حكينا، كيف الحياة معكم؟
أدري إني قاعده أخاطبكم بالعاميّة عكس ما جرت عليه العادة وهي إني دائمًا أخاطبكم بالفصحى..
بس كله من الشوق الكم ولكلامكم صدقونيꃋᴖꃋ
اكتبوا الي بخاطركم وأنا هون رح اقرأ وأرد عليكم إن شاء الله
آسِفة، ستتم أرشفة آسِر لمدة من الزمنِ لعلِّي أستطيعُ ترتيبَ أفكاري، في حالِ أردتُم الحديث عن أي أمرٍ معي حول الرِّواية فأنا في الإنستغرام Yaqoot_.98، دُمتم بخير، وأتمنّى ألا يكونَ هذا آخِرُ ما أكتبهُ لَكُم♡
أعلم أن الأرشفة أحيانًا تكون حاجة داخلية للهدوء، لإعادة التوازن، لترتيب الفكرة قبل الرجوع بقوة...
رجاءً… لا تتركي هذه الرواية تذوب في الأرشيف، حتى لو عدتِ لها لاحقًا،
يكفينا أمل بسيط إنك ما سكرتيش الباب تمامًا…
نحن نؤمن بكِ، وننتظركِ… لا كمجرد كاتبة، بل كإنسانة وهبتنا لحظات لا تُنسى.
ابقَي قريبة، فبعض الأقلام لا تُعوّض.♡