اكلجن بنات وين صارت قصة سبع شداد (العشق الثمين) شنو ما تكملة القصة صارلها أكثر من سنة بالإضافة يا ست زهورة ما عدنة برنامج اخر بس الواتباد نشري هنا كلشي عن قصص فدوة
هاي أنا كاتبة جديدة في الواتباد كتبت رواية إسمها أكـــــــــــــــتاف مكـــــــــــسورة رواية اجتماعية تتضمن عدة شخصيات بمختلف القصص والأحداث والحبكات الدرامية مثل العنف الأسري والعقد النفسية عقد الطفولة مافيا وعصابات كذلك الخيانة المسؤولية والخذلان لو بتلاحظوا إنو إسم الرواية يدل على شي معنوي مو مادي يعني مجازي بتمنى إنكم تستمتعوا بقرائتها و تصوتو لي اذا عجبتكم لتشوفوا كل فصل جديد فيها و بشرفني انكم تعطوني آرائكم وملاحظاتكم عليها https://www.wattpad.com/story/407631179?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Naoluara
بنات اكو رواية جنت اقراها بس ما اتذكر اسمها ولا الكاتبة البطلة اسمها نضال بس يسموها اهلها بسمة هي ابوها يموت وجدتها ام ابوها تاخذها تربيها وعمتها اسمها فوزية و اولاد عمها اسمهم ذيب ويونس وذيب متزوج بنت عمة فرحة اتذكر كل الاحداث الا الاسم ما اتذكره
اذا تعرفونه بنات ياريت تكتبولي اسمها
أتعرفين ماذا يعني أن تولد فتاةٌ من رماد الخسارات؟
أن تُفتح عيناها على غيابٍ لم تختره، وأن تكبر وهي تتعلّم كيف تبتسم وفي قلبها فجوة على هيئة أب؟
هي لم تكن طفلة عادية… كانت آخر العنقود، وآخر الدعوات في جوف أمٍّ أنهكها الانتظار.
كبرت وهي ترى إخوةً يصارعون الحياة بأيدٍ صغيرة، وأمًّا تُخيط من التعب ستراً، ومن الدموع خبزًا، ومن الصبر سقفًا لا يسقط.
كان البيت ضيقًا… لكن الحلم كان واسعًا.
وكان الفقد مبكرًا… لكن الإرادة كانت أبكر.
في كل درجةٍ صعدتها نحو الجامعة، كانت تحمل فوق كتفيها تعب أمّ، وعرق أخٍ، ووصية أبٍ رحل دون وداع.
لم تكن تدرس لنفسها فقط… كانت تدرس لترفع رأس عائلة كاملة.
ثم… جاءهَا القدر في هيئة نظرة.
ليس حبًا صارخًا، ولا وعدًا سريعًا.
بل شيئًا يشبه الطمأنينة حين تجد قلبًا يعرف اسمك قبل أن تنطقيه.
اقترب بخطواتٍ خجولة، كأنه يخشى أن يوقظ في داخلها خوفًا قديمًا.
قال: “أنا هنا.”
ولم يكن يعلم أنه يقولها لروحٍ اعتادت أن تكون وحدها.
هي لم تصدّق بسهولة.
فالتي كبرت على الانكسارات، لا تُسلّم قلبها بلا حذر.
كانت تخشى أن يكون الحلم مؤقتًا… أن يكون مجرد فصلٍ عابر في كتابٍ تعوّد أن يختم صفحاته بالفقد.
لكنه لم يأتِ ليعبر.
جاء ليبقى.
ليحارب.
ليثبت أن الحب ليس كلمة تُقال، بل موقف يُتخذ، وصبر يُحتمل، ودموع تُمسح في الخفاء.
وقف في وجه عائلته، لا بعقوق… بل بإصرار رجلٍ عرف اختياره.
قال لهم دون أن يصرخ إن السعادة ليست ميراثًا يُفرض، بل قلبًا يُختار.
وكان كل رفضٍ يزيده تمسّكًا، وكل بابٍ يُغلق في وجهه يفتح داخله يقينًا أكبر.
وهي… كانت بين نارين.
نار خوفها من خسارة دراستها،
ونار حبٍ بدأ يتجذّر دون استئذان.
كانت تدعو:
“يا رب، إن لم يكن لي… فلا تكسرني به.”
وكان الله يكتب لها ما لم تجرؤ حتى على تخيّله.
كانت تخاف أن تُحرم.
فأُعطيت.
كانت تخشى أن تخسر.
فهل يكتِب لها العوض.
والآن…
هل أنتم جاهزون لنحمل انفسنا وذكرياتنا ونذهب نحو مدينة جديدة وقصة جديدة
تشبه مايُقال عنها ليال البنفسج؟
بقلمي أنا
"ديار"
https://www.wattpad.com/story/408460419?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=dear08802
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.