MASA_g1998

مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
          https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998

Zendegi_Lina

الفصل الثامن و العشرون: رماد الوجع(١)
          
          
          صعد صالح الدرج بخطوات ثقيلة يجر خلفه أذيال الخيبة؛ فالمال فُقد من سيارته، وكلمات والده التي تظاهر باللامبالاة تجاهها كانت تلسع روحه من الداخل كالسياط. لم يجد أمامه سوى تلك الروح المستضعفة ليصب عليها جام غضبه ويداري انكساره.
          
          دخل الغرفة واقتحم سكونها بنظرات مسمومة، ظل يتفرس في وجهها طويلاً بجمود، قبل أن ينطق بكلمات تقطر قسوة: "عارفة.. إني حظي كيف الچطران! إني كنت رايد ست حلوة، بس إنتي مش بس مش حلوة، لاااااع .. دنتي بشعة بشاعة عمري ما شفتها، كنه الچدر تحامل علي وبچيتي نصيبي، شكلك مفيهوش حاجة وحدة تسر الخاطر، غير جسمك بجى كيف البجرة الحلوب! "
          
          انفجر بضحكة هستيرية عالية جرحت صمت المكان، ثم اقترب منها بخطوات مفترس يضيق الخناق على فريسته وتابع: "بس أعمل إيه؟ معوزش الحرام إني .. يلا طفي الضو، على الأجل مهشوفش وشك العكر، بكفياني أحس بجسمك المجرف! "
          
          تقدم لينهش ما تبقى من كبريائها، ويمزق روحها قبل جسدها، غافلاً تماماً عن ذاك الصغير الذي كان يقف خلف الباب المغلق؛ عبد الله، الذي تجمدت الدماء في عروقه وهو يتجرع كلمات والده القاسية بحق أمه. #زهرة#شاهين#نجع_كرم
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina