لم تكن نقابها حجاب وجه فقط
بل كان حارسا لقلب يعرف جيدا معنى الحلال والحرام.
نشأت منذ طفولتها في طاعة الله
وحفظت القرآن على يد شيخها الشاب الوسيم الذي احبته بل عشقته
فكان صوته أول ما سكن قلبها… وعشقه الذي سكن قلبها هو مالك اول دقات قلبها
أحبته بصمت
حبا تعرف أنه لا يقال ولكن يطلب من الله ف كل وقت وكل صلاه
ليست قصة حب عاديه
بل قصة عشق مستحيل ولاكنه صار ممكنا
حين يكون أقسى اختبار هو وجع القلب ورويه من نحب مع شخصا اخر غيرك ولا تستطيع ان تفعل شي غير الدعاء
وقتها تكون أعظم الهدايا التي يمنحها الله لنا رحمه بنا وبقلوبنا هيه ان نُعِشْقُ مِمَّا نَهْوَى ونحب
انـتـــظـــرونــــا قـــريـــبـــا فـــي روايـــه دعــاء الــقـــلـــب بـــقــلـــم الـــمــبــدعـــتـــيــن أمــيــره مــحـــمـــد ومــلــكــة الإحـــســـاس
https://www.wattpad.com/story/406589219?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13
"العالم يكسر الجميع، ولكن بعد ذلك، يصبح الكثيرون أقوياء في مواضع الكسر"
# أرنست هيمينغواي
حلّ اليوم الذي طالما خشته. وقفت في شرفة جناحها تستقبل لسعات البرد، لكنّ صقيع الروح في صدرها كان أعتى وأقسى. خلف قناع القوة واللامبالاة الذي ترتديه، وخلف دعم شهاب كانت تختبئ صرخة مكتومة؛ "آآآآآآه" تخبئها عن الجميع وهروبها الجميل لمدرسة النجع، كان فراراً من عيون نساء الدار، ومن حرب شعواء تدور رحاها بين عقلها الذي يدرك الواقع وقلبها الذي لا يزال ينزف.
كانت مواجهة صديقتها ابتسام ووالدها الدكتور منصور حِملاً ثقيل. فبالأمس القريب، كانت تقف أمامهم شامخة، تستمد كيانها من حب شاهين الظاهر، ومن ثناء الدكتور على فصاحتها وعقلها. أما اليوم، فتشعر وكأنها تهوي في جبٍّ سحيق، تخشى أن تلمح ابتسام انكسارها، فهي لم تتقن يوماً فن التمثيل. ولهذا باتت سلمى التي كانت يوماً أقرب الناس غريبة، لا يجمعهما سوى سلامٍ باهت.
أغمضت عينيها، فانسابت الدموع لتفضح زيف قوتها، وتعلن اهتزاز ثقتها في كل شيء. كان يسكنها شعور بالنقص أمام ابتسام؛ تلك الفتاة التي طالما رأتها نموذجاً متميزاً بحضورها وعلمها، فهي أنهت تعليمها وعُينت معيدةً بالجامعة، وارتبطت برغبتها برجلٍ تحبه وتختاره.
بينما هي، التي كانت تعتقد أنها تخطو على ذات الدرب، تمسك بيد رجلها الذي اعتقدت يوماً أنها أهم ما في حياته تشيد معه حصناً منيعاً، وقف القدر حائلاً بينها وبين أحلامها، وحطم طموحاتها ليتركها في مهب ريحٍ غادرة، تواجه واقعاً لم تختره وحياةً عليها مرغمةً تقبلها.
https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina