Zendegi_Lina
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
الفصل الثامن و العشرون: رماد الوجع(١)
صعد صالح الدرج بخطوات ثقيلة يجر خلفه أذيال الخيبة؛ فالمال فُقد من سيارته، وكلمات والده التي تظاهر باللامبالاة تجاهها كانت تلسع روحه من الداخل كالسياط. لم يجد أمامه سوى تلك الروح المستضعفة ليصب عليها جام غضبه ويداري انكساره.
دخل الغرفة واقتحم سكونها بنظرات مسمومة، ظل يتفرس في وجهها طويلاً بجمود، قبل أن ينطق بكلمات تقطر قسوة: "عارفة.. إني حظي كيف الچطران! إني كنت رايد ست حلوة، بس إنتي مش بس مش حلوة، لاااااع .. دنتي بشعة بشاعة عمري ما شفتها، كنه الچدر تحامل علي وبچيتي نصيبي، شكلك مفيهوش حاجة وحدة تسر الخاطر، غير جسمك بجى كيف البجرة الحلوب! "
انفجر بضحكة هستيرية عالية جرحت صمت المكان، ثم اقترب منها بخطوات مفترس يضيق الخناق على فريسته وتابع: "بس أعمل إيه؟ معوزش الحرام إني .. يلا طفي الضو، على الأجل مهشوفش وشك العكر، بكفياني أحس بجسمك المجرف! "
تقدم لينهش ما تبقى من كبريائها، ويمزق روحها قبل جسدها، غافلاً تماماً عن ذاك الصغير الذي كان يقف خلف الباب المغلق؛ عبد الله، الذي تجمدت الدماء في عروقه وهو يتجرع كلمات والده القاسية بحق أمه. #زهرة#شاهين#نجع_كرم
https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina