اهلا ممكن تدعميني وتضيفيني
لقراية روايتي. مرة نار فيها اجواء راءعة ذي نبذة بداية الرواية:
لم أكن أؤمن بالصدف... ولا بتلك القصص السخيفة التي تبدأ بنظرة وتنتهي بحب.
كنت أعيش حياتي بهدوء، أرتّب أيامي بعناية، وأتجنب كل ما قد يسبب الفوضى... أو المشاعر.
لكن، في ذلك الصباح...
حدث شيء لم يكن في الحسبان.
اصطدمت به.
ليس مجرد اصطدام عادي... بل كان كافيًا ليُسقط كتبي أرضًا، ويبعثر أفكاري معها.
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدة لإلقاء كلمات حادة كعادتي... لكنني توقفت.
كان ينظر إليّ... بهدوء غريب، وكأنه لا يرى الفوضى التي تسبب بها، بل يراني أنا فقط.
قطبت حاجبي وقلت ببرود:
"ألا تستطيع النظر أمامك؟"
ابتسم...
ابتسامة صغيرة، مستفزة بشكل غير مفهوم.
"وأنتِ؟ ألا تستطيعين تجنب الاصطدام؟"
يا له من وقح.
انحنيت لأجمع كتبي بسرعة، وأنا أتمتم بكلمات غير مفهومة، لكنه سبقني والتقط أحدها...
مدّه نحوي، وعيناه لا تفارقان وجهي.
"يبدو أننا سنلتقي كثيرًا."
رفعت رأسي باستغراب:
"ولماذا قد يحدث ذلك؟"
اقترب خطوة... خطوة واحدة فقط، لكنها كانت كافية ليختل ذلك الهدوء الذي أتباهى به دائمًا.
"لأنكِ ببساطة... لا تجيدين الابتعاد."
تجمدت للحظة.
ما هذا الشعور الغريب؟
وكأن...
فراشات صغيرة بدأت تتحرك داخل صدري دون إذن.
لكنني هززت رأسي سريعًا، ونظرت إليه بحدة:
"لا تحلم كثيرًا."
استدرت ورحلت، محاولة تجاهل تلك الرفرفة الخفيفة التي لا أفهمها...
لكنني لم أكن أعلم...
أن ذلك الاصطدام لم يكن مجرد بداية مزعجة.
بل كان... بداية قصة لم أكن مستعدة لها أبدًا.
( اجواء الرواية مافيا / مدرسية / هوية البطلة خفية هاكر). ..........
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.