ZohraNour4

أسماء ﷲ تعالى: 
          	ﻫـــﻮ ۞ ﺍﻟﻠﻪ ۞ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ۞ ﺍﻟﺮﺣﻴم ۞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ۞ ﺍﻟﻘﺪﻭﺱ ۞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ۞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ۞ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ۞ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ۞ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ۞ ﺍﻟﻤﺘﻜﺒﺮ ۞ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ۞ ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ۞ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ۞ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭ ۞ ﺍﻟﻘﻬﺎﺭ ۞ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ۞ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ۞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ۞ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ۞ ﺍﻟﻘﺎﺑﺾ ۞ ﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ۞ ﺍﻟﺨﺎﻓﺾ ۞ ﺍﻟﺮﺍﻓﻊ ۞ ﺍﻟﻤﻌﺰ ۞ ﺍﻟﻤﺬﻝ ۞ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ۞ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ ۞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ۞ ﺍﻟﻌﺪﻝ ۞ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ۞ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ۞ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ۞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ۞ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭ ۞ ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ ۞ ﺍﻟﻌﻠﻲ ۞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ۞ ﺍﻟﺤﻔﻴﻆ ۞ ﺍﻟﻤﻘﻴﺖ ۞ ﺍﻟﺤﺴﻴﺐ ۞ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ۞ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ۞ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ۞ ﺍﻟﻤﺠﻴﺐ ۞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ۞ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ۞ ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ ۞ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ۞ ﺍﻟﺒﺎﻋﺚ ۞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ۞ ﺍﻟﺤﻖ ۞ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ۞ ﺍﻟﻘﻮﻱ ۞ ﺍﻟﻤﺘﻴﻦ ۞ ﺍﻟﻮﻟﻲ ۞ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ۞ ﺍﻟﻤﺤﺼﻲ ۞ ﺍﻟﻤﺒﺪﺉ ۞ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ۞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻲ ۞ ﺍﻟﻤﻤﻴﺖ ۞ ﺍﻟﺤﻲ ۞ ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ۞ ﺍﻟﻮﺍﺟﺪ ۞ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ۞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ۞ ﺍﻷﺣﺪ ۞ ﺍﻟﺼﻤﺪ ۞ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ۞ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ ۞ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ۞ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮ ۞ ﺍﻷﻭﻝ ۞ ﺍﻵﺧﺮ ۞ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ۞ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ۞ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ۞ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻲ ۞ ﺍﻟﺒﺮ ۞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ۞ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻢ ۞ ﺍﻟﻌﻔﻮ ۞ ﺍﻟﺮﺀﻭﻑ ۞ ﻣﺎﻟﻚ ۞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ۞ ﺫﻭ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭ ﺍﻹﻛﺮﺍﻡ ۞ ﺍﻟﻤﻘﺴﻂ ۞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ۞ ﺍﻟﻐﻨﻲ ۞ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ۞ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ۞ ﺍﻟﻀﺎﺭ ۞ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ۞ ﺍﻟﻨﻮﺭ ۞ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ۞ ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ ۞ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ۞ ﺍﻟﻮﺍﺭﺙ ۞ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ۞ ﺍﻟﺼﺒﻮﺭ ۞
          	ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ على ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

sara0sera

احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
          
          ‏تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."

sara0sera

‏المُجيب 
          ‏الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى 
          ‏﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.

sara0sera

‏عندما أراد الله إخراج يوسف من السجن
          لم يرسل مَلكاً يخلعُ بابه
          ولا صاعقةً تهدمُ جدرانه
          بل أرسل رؤيا تسللتْ إلى الملك وهو نائم
          إن الله لا يجمعُ على عباده
          ضيق المشكلة وضيق الحل
          فقط علِّقْ قلبك بالله.

sara0sera

"ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها"
          
          "الفرج إذا أرادهُ اللّٰه؛ أتاك في أعماق كُربتك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة اللّٰه لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل". 
          
          الله قادر!

sara0sera

بينما أنت تائه، غارق في أفكارك، تُحارب القلق هو ﴿يُدبّر الأمر﴾ ، من فوق سبع سماوات لأن 
          ‏﴿الأمر كله لله﴾ والله لطيفٌ بعباده، فتصّبر وتوكّل كُن مُطمئنًا، بأن ما كان مكتوبًا لك سيأتيك ولو حالت من دونهِ الأسباب وأُغلقت خلفهُ الأبواب وكان بينك وبينه ألف حِجاب.

sara0sera

لماذا صبرَ أيوب؟ وخرجت مريم إلى الناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولماذا لم يحزن نبينا وصاحبه في الغار؟ 
          لأنهم كانوا واثقين بالله، وأحسنوا الظّن فيه!
          ثِق بالله، وعلى نيّة ظنّك بالله تُرزَق.