_-Suma-_

وكنتِ تميلين دربًا مُحالا
          	قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
          	‏وكنت أرتب أحلامنا
          	‏يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
          	‏بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
          	‏أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
          	وألمح في عينكِ الأغنيات
          	‏تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
          	وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
          	‏إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
          	وكانت عيونكِ من نشوةٍ
          	‏تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
          	لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
          	وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
          	‏وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
          	مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
          	
          	- عبدالله العنزي

_-Suma-_

وكنتِ تميلين دربًا مُحالا
          قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
          ‏وكنت أرتب أحلامنا
          ‏يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
          ‏بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
          ‏أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
          وألمح في عينكِ الأغنيات
          ‏تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
          وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
          ‏إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
          وكانت عيونكِ من نشوةٍ
          ‏تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
          لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
          وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
          ‏وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
          مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
          
          - عبدالله العنزي

_-Suma-_

" لستُ البريء الذي تَراه
          دَم الماضِي على يدِي ما يزال
          و كَم من قتِيل تراودنِي ذِكراه 
          فأواصِل المَشي بحثًا عن قِتال
          
          كسرتُ قلوبًا لا أعرِف اصحابَها
          و خلّفت حروبًا في الصُدور و أهوال
          
          و الغَريب يا غَريب أنني 
          سأواصِل فعلها على ايةِ حَال
          
          إن السبِيل الى حُلمي ليسَ مُعبّدًا
          و لأجلِه شَققتُ الناسَ و الجِبال
          و لو كانَت نفسِي هي من تقِف بيننا
          لجَررتها معِي بعد شنقِها بالحِبال
          
          انا يا صَديقي صيّادُ احلام
          و ذات حلمٍ وقعت في حُب مُحال
          فاطلقتُ رصاصتِي ابتغِي صيدَه
          لكنني بَكيتُ بعد قَتل الغَزال
          
          و الغَريب يا غَريب انني 
          سأواصِل فعلها على ايةِ حَال ."

_-Suma-_

يا غيمةً في القلبِ تُمطِرُ; لم أجدْ
          من قَبلِكِ امرأةً تغيمُ وتُمطِرُ 
          
          ما كنتُ (نُوحًا) في هواكِ وإنْ تَكُنْ
          روحي (سفينتَك) التي بكِ تُبحِرُ
          
          لو كانَ حُبُّكِ في لهاتيَ نغمةً
          غَنَّيتُ فيكِ كما يغنِّي (القيصرُ) 
          
          كَبِرَ الهوى عامًا، فلا تتذمَّري
          حينَ الجراح بِنا كذلكَ تَكبَرُ
          
          بعضُ الشهود على حقيقةِ حُبِّنَا 
          جُرحٌ نُصابُ بهِ، وخَدشٌ يظهرُ
          
          راهنتُ فيكِ على الشرارةِ داخلي 
          ورعيتُها، فنما الحريقُ المُسعَرُ
          
          وبِكِ امتلأتُ بعُمْقِ مَنْ  لكِ ينتمي.. 
          فالامتلاءُ هُوَ انتماءٌ مُضْمَرُ !! 
          
          مَنْ كانَ آمَنَ بالشَّرارِ من الهوى 
          أتُراهُ يومًا بالحرائقِ يكفرُ؟! 
          
          لي كلَّ يومٍ ألتقيكِ ولادةٌ.. 
          كمْ في ولاداتِ الهوى أتكرَّرُ! 
          
          ويضيقُ بي عقلي الأسيرُ، فيحتفي
          بِـيَ في الهيامِ جُنونيَ المُتَحَرِّرُ
          
          (مجنونُ عبلةَ) لا يموتُ، وإنْ يَكُنْ
          قد ماتَ منذُ الجاهليةِ (عنترُ) 
          
          يجري بجانبِنا الزمانُ، ولا نرى
          مجراهُ إلا حينما نتأخَّرُ
          
          فنراهُ في الصُّوَرِ العتيقةِ صُورةً
          تُجلَى، وفي الأسماء اِسمًا يُذكَرُ
          
          وشعورُنا في الحبِّ ذو أبديَّةٍ 
          يأبى الفَناء، وإنَّما يتحوَّرُ 
          
          فنعيشُهُ في الذكرياتِ، كأنَّنا 
          نرضَى نُغادِرُ، إِنَّما لا نَغدُرُ
          
                                     **
          
          جاسم الصحيح

_-Suma-_

طَالما رَغبتُ أن 
          أتقَيأَ ما شَعرتُ بِه
          كلَّه
          حتَى لا يبقَى بِجوفِي شَيء
          أو فِي قَلبِي رُبمَا
          لا أدرِي
          ​
          مِن دُونِ شَمعٍ .

_-Suma-_

" تُشبهين كُتبًا بِبدايات مُختلفة، و نِهاية واحِدة 
          كل من قرأكِ أصابَه الإعياءُ و الغرابَة و الوجَع 
          بما فِيهم أنتِ ."

_-Suma-_

ممكن يكون معهم حق و انا مؤذيه لهذا الحد؟
            ممكن اكون لا ارى الا نفسي فقط؟
            ممكن؟
• Reply