_-Suma-_
وكنتِ تميلين دربًا مُحالا
قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
وكنت أرتب أحلامنا
يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
وألمح في عينكِ الأغنيات
تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
وكانت عيونكِ من نشوةٍ
تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
- عبدالله العنزي