وما قطعتُ حديثَهُ عن رضا،
بل خشيةَ الفِراقِ قطعتُه.
فما أبقت لنا الأيّامُ يومًا
مآلًا نأمنُه.
كنتُ آنذاك متّقدَ الشوق،
متلهّفًا للقاءِ عينيك،
أشتاقُ إلى جَنّتيك،
إلى تلك الابتسامة
التي تُلامسُ شَغافَ الفؤاد
وتنفُذُ إلى أعماقه سكونًا.
يا ساكنَ القلبِ ومأواه،
ترفّقْ بحبيبٍ
أضناه البُعدُ
واستنزفَ من مهجتِه الحياة.
وما قطعتُ حديثَهُ عن رضا،
بل خشيةَ الفِراقِ قطعتُه.
فما أبقت لنا الأيّامُ يومًا
مآلًا نأمنُه.
كنتُ آنذاك متّقدَ الشوق،
متلهّفًا للقاءِ عينيك،
أشتاقُ إلى جَنّتيك،
إلى تلك الابتسامة
التي تُلامسُ شَغافَ الفؤاد
وتنفُذُ إلى أعماقه سكونًا.
يا ساكنَ القلبِ ومأواه،
ترفّقْ بحبيبٍ
أضناه البُعدُ
واستنزفَ من مهجتِه الحياة.
كيف يسوّي فيني كذا وأنا
كلّ ما أضيع… أروح له قبل أي باب
وكل ما يضيق صدري… حضوره يصير لي هواء وثياب
ومع هالشي… يرجف قلبي من بين كلمة ونظرة
أحسّه القريب البعيد اللي ما أقدر على فراقه
وأتعلّم كل يوم أثبت بقربه
وأنا أخاف من خوفي عليه… أكثر من خوفي من غيابه
وأحيانٍ أحط وجعي بهدوء
كأني أخاف يشوفه ويتأذّى
وأخلي ابتسامتي تغطّي تعب سنيني
عشان ما يقراني مكسورة بعيونه
مو لأني قوية…
لكن لأن حبي له نار ما تنطفي