يا من كنت قطعة من طفولتي، غبت وغابت معك كل معالم الفرح، وما عاد يربطني بك إلا الدعاء أكيك وأتمنى لقاءك الذي بات مستحيلاً في هذه الدنيا، أشتاق لعينيك، احديثك، ولحبك الذي كان يشعرني بالأمان.
رحمتك اللّٰه يا فقيدي الغالية، وأنس وحشتك بقدر ما يفيض قلبي شوقاً إليك
كيف اصبح مكانك قبراً
يصعب علية زيارتة؟
وكيف اصبح صوتك صامتاً
يحرم عليه سماعه؟
وكيف صار حضنك سرابا
لا استطيع الوصول اليه؟
وكيف غدت ملامحك
ذكرى لايسمح لي لمسها
وكيف تحولت خطاك الى غياب لايمكنني الحاق به؟
وكيف صار وجودكماضي لا املك الا الحنين اليه