_nairos

وأخيراً ..
          	تنهيدة بحجم السماء ~

Nowa-3

العبارة التي في البايو الخاص بك ...لقد صدقتي بها .
          لكن ماذا عن الحيرة التي تولد الخوف .

_nairos

@Nowa-3 شخصياً اعتقد انه العكس، الخوف هو ما يولد الحيره
            فالمرء يحتار لأنه يخاف من الفشل بعد اختياره، يخاف من الندم، يخاف من الذم وهكذا … قد تتعدد الاوجه لكن الاصل واحد، وهو الخوف
            ومهما حاول المرء فلا يمكنه التخلص من هذه الخصله، فهي طبيعه بشريه خُلقنا بها ولا يمكننا الفكاك منها مهما اردنا
            
            ربما تكون الحيره في اصلها خوفاً من المجهول، او خوفاً من المستقبل، وبصراحه لا نهايه لهذا النوع من المخاوف ابداً، سيعود دوماً كذبابه مزعجه كلما نشت عادت، فطالما ان الانسان لا يعلم الغيب سيظل هذا الخوف قائماً 
            
            لكن كشخص يعايش فتره كهذه فالشيء الوحيد الذي نجح في تهدئه هذه المخاوف معرفه انه بغض النظر عما حدث ومهما فعلت فأنا لا املك من امري شيئاً اصلاً، فالامر كله بيد الله، وهذا وحده يهون كل شيء
Reply

hmk_280

وهنا تكمن روعة التحول يا عزيزتي، فقد خرج فجأة من كونه مجرد شبح عابر إلى إنسان حقيقي من لحم ودم، وعادت إليه ألوانه التي فقدها، وتلك الألوان لم تكن كاملةً نقيةً، بل حملت معها ذلك العفن الذي على ذراعه. ولكن أليست هذه هي الحقيقة؟ أليس العفن والجرح هما ما يجعلان منا بشرًا؟ فلا أحد منا يخلو من جراح داخلية، تتسرب رويدًا رويدًا حتى تظهر على سحنتنا، في ملامح وجوهنا، في نظرات أعيننا، في صمتنا الطويل.
          
          بصراحة، هذا بالضبط ما يجعلنا بشرًا. فالكمال محض وهم، والشفافية المطلقة أسطورة. 
          
          و بمناسبة الأساطير XD 
          
          خلفية أحداث الرواية كانت لطيفة، بها لمسة من الخيال لكن بوجود البطل. تشعر أن كل شيء طبيعي و يمضي. لكنه هو فقط لا يمضي-
          
          أشعر أن كل شيء كان فقط يركز أكثر على نفسية البطل و يساعدنا على فهمه. هنا أستطيع القول أن منسجم مع عالمه. 
          كثيراً ما كنت أقرأ روايات تزعم شيئاً في عالم الرواية ثم تفقدين الالتماس به لأنه غريب جداً ولا ينسجم مع أحداث الرواية ولا يساعد الأبطال حتى. 
          
          لذا أحسنت في هذا ~ 
          
          عموماً لا أملك انتقادات، سوى أنني أود لو أن أقرأ المزيد XD

hmk_280

@_nairos ما استفدته هو أنني قرأت اذكاري في منامي و حصنت نفسي بقراءة آية الكرسي و السور الثلاثة
            xD
            سعيدة أن حتّى في حالات اللا وعي عقلي الباطني يستنجد بالله و يدعوه. ولا أعرف ماذا كان يريد الاستاذ إبن المطر أصبحت فضولي لأعرف الآن لكن ليس كثيراً فلا أريد أن احلم به مجدداً XD 
            
            ما يضحكني أيضا هو أنني عملت على روايتي لأكثر من سنة، و لم احلم بها لو مرة واحدة. مع أنني أفكر بها كثيراً- (;-_-)
Reply

_nairos

@hmk_280 آخر ما توقعت ان اسمعه، هذا كابوس وليس حلماً xD
            
            ربما اراد ابن المطر اخبارك بشيء فدخل لأحلامك P:
Reply

hmk_280

@_nairos لا مشكلة عزيزتي، يسرني أن أقرأ ما تسطره أناملك خصة و لكِ معزة في قلبي. 
            بصراحة أتيت لأخبرك أنني حلمت بروايتك 
            (o_O) 
            
            لدرجة أنني رأيت نفسي بنفس القرية و حتى أحمل الحقيبة الحمراء للبطل. و رأيت إبن المطر أيضاً و من الرعب بدأت أردد اذكاري حتى و أنا في الحلم. بالنسبة لي لحظة الإنهيار كانت و أنا أحاول فتح هاتفي لأجد دعاء التحصين XD 
            
            لكن لا تقلقي استيقظت و أنا أضحك XD 
            
Reply

hmk_280

وهنا، ولهذا السبب، يأتي دور "ابن المطر". ✨
          
          بصراحة، لقد فاجأني ظهوره بشدة ! xD 
          
          كان ظهوره غريبًا ومفاجئًا، وأظن أن هذا الظهور رمزي أكثر منه واقعي، كما لو أنه تجسيد لشيء أعمق. إنه كائن غامض، بل بشع في هيئته. وعندما هاجم بطلنا، شعرتُ وكأنني أنا التي تتعرض للأذى! تألمتُ لأجله. (ー_ーゞ
          
          ولكن في النهاية، لا بد أن نشكر هذا "ابن المطر"، لأنه كشف للبطل عن مكان جرحه الحقيقي، ذلك الجرح الذي كان مكمن الألم، والذي فشل ذلك الميكانيكي المتنكر بهيئة طبيب في رؤيته وتشخيصه ᵕ̈
          
          وهذا معبّر بصدق...كم من المرات أشعر أن مصاعب الحياة القاسية هي وحدها من تذكرني بأنني حقًا حية؟ الجرح عندما ينبض، فإنما ينبض ليذكرك بأنك موجود، بأنك هنا على قيد الحياة. أتمنى أنك فهمتِ قصدي-
          
          أما النهاية، فكانت كالمِسك – مثالية✨
          
           تركتِ النهاية مفتوحة، وتركتِ جرح البطل مكشوفًا دون أن يتعافى فجأة، لأن التعافي السريع كان سيكون غير منطقي تمامًا. أعجبني جدًا أن الجرح والعفن لا يزالان موجودين، لكن بعد هذه الرحلة الغريبة، عاد البطل ومعه "ريح" جديدة، شيء من الهواء العليل يساعده على المضي قدمًا، ويمنحه الأمل في مداواة جراحه يومًا بعد يوم.
          
          يا إلهي، لو كان بمقدوري أن أثرثر أكثر عن البطل لفعلت!
           (。>\\<)
          
          شخصية البطل معقدة جدًا، وليست دائرية مطلقًا – وهذا سر تميزها. صراعاته، وإيحاءاته، وآراؤه الصامتة كلها تعطي عمقًا مذهلاً لشخصيته. لقد تفوقتِ بهذه الشخصية على آلاف الروايات الطويلة التي تظل تشرح وتشرح، لكنها تفشل فشلًا ذريعًا في الوصول إلى نصف عمق ما كتبتِه أنتِ في سطور قليلة.
          
          وكما قلتُ لكِ من قبل: شعرتُ في البداية أنه مجرد شعور عابر، لكن مع اقتراب النهاية، وبعد كل هذه الرحلة، شعرتُ وكأنه قد سمح أخيرًا للشمس التي كان يتجنبها طوال الوقت بأن تلمس جلده برفق..
          
          

hmk_280

أما بخصوص البطل، فدعيني أخبركِ أنني لم أشعر بأي فضول على الإطلاق تجاه شكله الخارجي، ولا حتى اسمه. لماذا؟ لأنني شعرتُ وكأنني أعرفه معرفةً عميقة، وكأن حضوره لم يكن مجرد شخص، بل شعور مكبوت يسكن معظمنا، يعيش في صمت داخل صدورنا. ولهذا يا عزيزتي، أستطيع الآن أن أتفهّم المعاناة التي واجهتِها وأنتِ تكتبينه !
          
          فأنا شخصياً أعترف أنه من الصعب جدًا جدًا أن يُصاغ في كلمات، حتى أنا في هذه اللحظة أعجز عن العثور على تعابير مناسبة تصفه بدقة. إنه إحساس مراوغ كالظل، يشبه أن تشعر بالوحدة، لكنك في الوقت ذاته تريد أن تبقى وحيدًا. أن ترى العالم باهتًا، لكنك مع ذلك تريد أن تعيش فيه وتختبره. أن تكون متعبًا حتى النخاع، لكن الأرق يمنع جفونك من الانطباق.
          
          لم أشعر قط أن ما يراه البطل من البشر من حوله هم أشباح، بل شعرتُ العكس تمامًا: هو الشبح. 
          
          هو ذلك الكائن الشفاف الذي تحاول الحياة أن تلمسه بأشعة شمسها الدافئة، لكنه ينكمش وينغلق على نفسه أكثر فأكثر، وكأن الشمس سَتَلْسَعُه إن اقتربت. لكن في المفارقة الأعجب: رغم كل هذا الانغلاق، يمتلك البطل إرادةً خفيةً تدفعه نحو التخلص من هذا الشعور، فهو يريد أن يتحرر، لكنه لا يدري من أين يبدأ. إنه كالمريض الذي يحار في تحديد مكان الورم في جسده، فيتخبط ولا يعرف كيف يداوي نفسه. يئن من جرح عميق لكنه بالكاد يستطيع أن يحدد موقعه.
          
          

hmk_280

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          
          تحياتي العطرة برائحة المطر لكِ ⭐
          
          يسرني أن أعود مجددًا إلى فضاءنا الصغير هذا الذي يضُمُّنا~
          
          أعتذر عن طول غيابي فقد انشغلت ببعض الأمور مؤخرًا لكنَّ الأهم أنني عدتُ الآن كما وعدت~
          
          والآن قد حان دوري لأن أُرسِلَ لكِ جريدتي التحليلية المتعلقة بقصتكِ الجميلة XD
          
          أليس من المضحك أن تنقلب الأدوار هكذا؟ كنا بالأمس حيثُ ترسلينَ لي أنتِ، واليوم أصبحتُ أنا من يُحلِّلُ ما كتبتِه يدكِ 
          (˶ᵔ ᵕ ᵔ˶)
          
          وبكل أمانة، لا أُبالغ إن قلتُ إنّ قلبي خفق بشدة، وكادت نبضاتُه تعلو على صمتي، وأنا أتنقّل بين سطور قصتك !
          
          إنها بالفعل رائعة ! جميلة في بساطتها الساحرة، لكن ما أسرني حقًّا هو الرمزية العميقة التي تختبئ خلف هذه البساطة؛ تلك الرمزية هي التي جعلتني أقع في حب النص منذ البداية.
          
          كنتُ أنتظر بفارغ الصبر اللحظة التي ينهار فيها بطل القصة XD 
          
           وكنتُ كمن يُحدِّق في شمعة مشتعلة تذوب رويدًا رويدًا مع تقدُّم الأحداث، فكلما تقدّم السطر، ازدادت حرارة الترقب.
          
          لقد أبدعتِ في رسم لحظة الانهيار نفسها، لكن ما أسعدني أكثر هو البناء التصاعدي الحذِر والمتقن الذي قاد إلى تلك اللحظة. كان البناء مثاليًّا، كمن يرسم خطًّا بطول دقيق، ثم يقف عند أقصى حد من الإتقان، لا يزيد ولا ينقص ! 

_nairos

@hmk_280 وعليكم السلام ورحمه الله ❤️
            انتِ مرحب بك للمجيء دوماً او الاختفاء في اي وقت xD 
            لا تعلمين كم ساعه قضيتها امس وانا اعيد قراءه تعليقاتكِ مراراً وتكرارا وابتسم كالبلهاء (:
            
            بصراحه لم اتخيل قط مجيء لحظه كهذه حيث تتبدل الادوار،  اعتقد اني بدأت بفهم شعورك
            الامر غريب قليلاً لكنها فقط جوله معكوسه واحده ثم ستعود المياه لمجاريها باذن الله xD 
            
            اشعر انه كما صارت النجوم رمزاً لقصتك ومرتبطه بكِ فيبدو ان المطر سيصبح من نصيبي
            يبدو الامر كلعبه نوعاً ما حيث كل شخص يختار عنصراً ليمثله D:
Reply