تذكرتُ جدتي وهي تُشعل مصابيح البيت على منارات حكاياها الشيّقة ممسكةً سجلاتِ دفاترها المُهترئه . . ممزوجةً بنصائحها العطرة وحِكَمها التي لا تنتهي حرصا علينا
- iraq
- BergabungApril 15, 2016
Mengikuti
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau
Cerita oleh Sura
- 1 Cerita Terpublikasi
نصفي ألآخر سأجدك
226
4
4
لم نكن يوماً شخصاً كامل كلنا انصاف لارواح اخرى تؤمن بنا ، لكل اولئك الذين لم يجدوا ألحب ، لم يشعروا بتلك اليد...