‎تذكرتُ جدتي وهي تُشعل مصابيح البيت على منارات حكاياها الشيّقة ممسكةً سجلاتِ دفاترها المُهترئه . . ممزوجةً بنصائحها العطرة وحِكَمها التي لا تنتهي حرصا علينا
  • iraq
  • انضمApril 15, 2016

المُتابَعون


قصة بقلم Sura
نصفي ألآخر سأجدك بقلم _sura_97
نصفي ألآخر سأجدك
لم نكن يوماً شخصاً كامل كلنا انصاف لارواح اخرى تؤمن بنا ، لكل اولئك الذين لم يجدوا ألحب ، لم يشعروا بتلك اليد...