تذكرتُ جدتي وهي تُشعل مصابيح البيت على منارات حكاياها الشيّقة ممسكةً سجلاتِ دفاترها المُهترئه . . ممزوجةً بنصائحها العطرة وحِكَمها التي لا تنتهي حرصا علينا
- iraq
- انضمApril 15, 2016
المُتابَعون
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
قصة بقلم Sura
- 1 قصة منشورة
نصفي ألآخر سأجدك
249
4
4
لم نكن يوماً شخصاً كامل كلنا انصاف لارواح اخرى تؤمن بنا ، لكل اولئك الذين لم يجدوا ألحب ، لم يشعروا بتلك اليد...