غضّ البصر ليس حرمانًا، بل رحمة.
أُمر به الرجل والمرأة معًا؛ لأن النظر المقصود أو المشحون بالشهوة يثقل القلب ويشوش الفطرة.
لكن الطريق دائمًا مفتوح للعودة، والتوبة صافية ونقية لمن صدق مع الله في قلبه ونوى التغيير.
الطريق إلى الطمأنينة يبدأ أحيانًا بخطوة صغيرة… بنظرة نُغلقها، وقلبٍ نمنحه فرصة أن يعود لما خُلق عليه.
عودي يا رفيقة فهناك من يمنحك فرصة للتوبة كل يوم.
ألزمِ الاستغفار كلما وقعتي وادعي الخالق ان يتوب عليك، وتعودي لنا يا جميلة.