kajo238600

إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر...
          
          https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
          
          
          مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
          
          
          
          سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
          
          أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
           ###########
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ############
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          " إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
          
          رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها. 
           ##############
          
          ” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
          
          ” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
          
          ” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.
          
          
          
          
          

NOUF_123

غضّ البصر ليس حرمانًا، بل رحمة.
          أُمر به الرجل والمرأة معًا؛ لأن النظر المقصود أو المشحون بالشهوة يثقل القلب ويشوش الفطرة.
          لكن الطريق دائمًا مفتوح للعودة، والتوبة صافية ونقية لمن صدق مع الله في قلبه ونوى التغيير.
          
          الطريق إلى الطمأنينة يبدأ أحيانًا بخطوة صغيرة… بنظرة نُغلقها، وقلبٍ نمنحه فرصة أن يعود لما خُلق عليه.
          
          عودي يا رفيقة فهناك من يمنحك فرصة للتوبة كل يوم.
          
          ألزمِ الاستغفار كلما وقعتي وادعي الخالق ان يتوب عليك، وتعودي لنا يا جميلة. 

a1nx00

@ NOUF_123  شكرا على الكلام الجميل 
            ان شاءلله اتوب 
Contestar

fjbdkg

مرحبا كيف الحال؟.
          
          هل يمكنك قراءة رواية الكاتبة الجديدة ودعمها بتعليق حقيقي منك 
          
          وسيسعدني ذلك إن وافقت 
          
          https://www.wattpad.com/story/394740496?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=fjbdkg

a1nx00

@ fjbdkg  مراحب الحمدلله تمام 
            اي اكيد 
Contestar