AAforAlll
يلا سحووووور قوموا
a__3789
@AAforAlll تخيل الأقحوانية واقفة بين الناس يوم القيامة. الميزان أمامها، كفتاه متساويتان تقريباً، وصمت رهيب يملأ المكان. تشعر بكل نفس، بكل خفقة قلب، وكأن كل لحظة من حياتها تُعرض أمامها الآن. وفجأة، ترجحت كفة الحسنات، وابتسم قلبها وهي ترى الفوز الأعظم: الجنة. لكن عيناها تلمعان بالدهشة، فهي لا تعرف أي فعل جعل الميزان يميل. ثم يتسلل إلى ذهنها ذكرى بسيطة: في ليلة من ليالي رمضان، كانت تنبه متابعيها بأن حان وقت السحور. لم يكن لها قصدٌ كبير، ربما مجرد مزاح أو تذكير عابر… ومع ذلك، كان هذا الفعل الصغير سبباً لترجح كفتها. تغلق الأقحوانية عينيها، وتتنفس ببطء، وتدرك أن الله يرى كل نية، وأن الخير حتى في أبسط صورته قد يكون أعظم مما نتخيله. هناك، في صمت القيامة، تشعر بعظمة اللحظة، بعظمة النية، وبأن كل فعل صغير، إذا كان خالصاً، يترك أثراً لا يُرى بالعين المجردة، لكنه يُوزن بالميزان
•
الرد