ahmed9933
أنت لا تعيش في تعاسة... بل في انتظارٍ لا ينتهي.
تجلس على رصيف الأيام تترقب عودة ما لن يعود،
تُطيل النظر إلى الأبواب المغلقة، وتُصغي لخطواتٍ لن تُسمَع.
تظن أن الزمن سيُعيد ما سرقه، وأن الجرح سيلتئم حين يعتذر من جرحك...
لكن الحقيقة أن الزمن لا يرجع،
وأن الأشياء حين تمضي، لا تُخلّف إلا ظلالًا باهتة مما كانت عليه.
كلما تشبثت بما مضى، ازددت وجعًا،
فالعناد في وجه التغيير ليس قوة، بل خوفٌ مقنّع.
والريح لا تُحطَم إنما تُحتوى؛
كن مثل الغصن، يلينُ للعاصفة حتى تمر، ثم يعتدل من جديد.
تعلّم أن تمضي دون أن تلتفت،
أن تفهم بدل أن تُقاوم، وأن تنضج بدل أن تتألم.
إن ما تمرّ به اليوم... ليس آخر المعارك، ولا أقساها،
لكنّك إن لم تتعلّم كيف تُشفى من الألم،
فستحمله في صدرك أينما ذهبت...
حتى وأنت تضحك.