بحب هالجزء
فهمت جيدًا نية زعيم الطائفة، ولكن لا أعتقد أن هذا شيئًا يمكن لشيخ مثلي مناقشته.»
تحدث دوك هيون بصوت هادئ لكنه حازم، كما لو كان يحاول تهدئة العواصف التي تشتعل في الأفق.
«إذا لم أتيت؟»
بحب هالجزء
فهمت جيدًا نية زعيم الطائفة، ولكن لا أعتقد أن هذا شيئًا يمكن لشيخ مثلي مناقشته.»
تحدث دوك هيون بصوت هادئ لكنه حازم، كما لو كان يحاول تهدئة العواصف التي تشتعل في الأفق.
«إذا لم أتيت؟»
اسمعو ياجماعة جد اسفة بس اخر فصل في احداث ملخبطة شوي لخبطتلي كل شي لهيك بدها تنظيم ولذلك...احم ...أسف تم تأجيل فصل المساء الى بكرة
مع الفصل المعدل
وبيبقى بعد مانزلهم لكم عندي فصلين قبل لا نرجع نظامي
تشويقة الفصل القادم✨️
همس بصوت يحمل شكوكه.
«أعلم أنه مجرد حلم، لم يحدث شيء من هذا... لكن لماذا أشعر بهذه المشاعر تتلوى في جوفي وكأنها حقيقية؟ لماذا تغرز تلك الصور في داخلي بهذا العمق؟»
تقلبت ملامحه بين الألم والحنين، فوضع يده على قلبه عساه يهدئ وجعًا يعتصر به.
«لماذا كان جبل هوا، يا ساهيونغ؟»
بحثت عيناه عن إجابة في عيني أخيه.
«لماذا أنا؟»
@ Lonavg321 السلام عليكم نزلتو مبارح عال١٢ وناوية نزل اربعة تانيين عشان عيد وهيك وبعدا بيرجع لموعدو النظامي يوم الجمعة الساعة تسعة المسا اما اوقات الفصول هي الي منزلها حاليا حتكون عشوائية شوي
تشويقة للفصل القادم....
كانت الألوان تتداخل في الفضاء الداكن، بينما كانت الكرتان تضيئان بشكل مختلف، تعكسان تضادًا صارخًا بين الحياة والموت، النور والظلام.
الضوء الأخضر والضوء الأحمر يتصارعان في الفضاء، كل منهما يحاول أن يفرض هيمنته على المكان.
"هل تقصدين الحمراء؟"
سأل بايك تشيون، وصوته منخفض، وعيناه مثبتتان على الكرة الحمراء.
"أمم"
هزت يوي سول رأسها مشيرة بأنها لا تعلم، لكن بدا أن الجميع مقتنع بذلك.
كانت إيماءتها غامضة، لكنها كانت كافية لإشعال شرارة القرار في نفوسهم.
ولهذا تقدم أحد السيوف بخطوات حذرة نحو الكرة الحمراء، بينما كان قلبه ينبض بسرعة، يختلج بين الأمل والخوف.
كانت خطواته بطيئة، مترددة، كل خطوة كانت تتطلب جهداً هائلاً، بدا أن الهواء نفسه يقاوم تقدمه.
"علينا أن نبحث عن تشيونغ ميونغ، لننقذه من هذا الكابوس،... لكن علينا أيضاً أن نكتشف الحقيقة لذا...."
تمتم بايك تشيون بكلمات يرددها لنفسه، يحاول أن يقنع نفسه بصواب ما يفعلون.
بعزم وإصرار راح باتجاه الفقاعة القرمزية، ووقف أمامها للحظة. نظر إلى انعكاس وجهه على سطحها الأحمر، فرأى عينيه متسعتين، ووجهه شاحباً، وكأنه يرى شبحاً.
تنفس بعمق، ثم مد يده نحو الفقاعة، وفي تلك اللحظة.....