لأكون صريحة، لست من محبي الحياة الوردية، ولا الألوان الزاهية، ولا أجد في قلمي ما يبث السعادة حقًا. إنما يكتفي برسم الظلال، بسطر الألم على جدران الروح، ويترك كلمات كدماء مجففة على صفحات فارغة.
وإني لأجد في العينين الدامعتين، ذلك البحر الذي لا يهدأ، وفي كل ارتجافة لقلب منكسر، جمالًا لا يوازيه آخر.
كما يسطع البدر وحيدًا في ليلٍ بلا نجوم، يسلّط ضوءه على العدم.
لهذا يا من ستغوص بين صفحاتي، أعاهدك أن كلماتي لن تكون مجرد حروف، بل نبضات حية من الألم، وصدى أعمق الجراح التي قد تحملها جوارحك.
واعلم... أن كلماتي لن تزين روحك، بل ستعرّيها، وتكشف هشاشتها حتى آخر ظلّ فيها. فهذه كتابتي، وهذه رؤيتي للعالم: نظرة سوداء متشائمة... لكنها لا تكذب.
- JoinedJuly 1, 2021
- facebook: alic6464's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by alic6464
- 17 Published Stories
بينما أنتقم سأصبح النجم الأعلى
457
3
60
خسر النجم سيو يوتاي كل شيء وانتحر بسبب فضيحة انتقامية كاذبة افتعلتها وكالته. وعندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفس...
صدى الماضي المفقود
6.7K
325
54
التلميذ الثالث عشر لطائفة جبل هوا العظمى. أحد أعظم السيافين من الجيل الثالث. قديس سيف زهرة البرقوق ، تشيونغ م...
مهمة إسعاد القط الشائك
26
2
2
للقارئ الشغوف، من تألم قلبه لأذى شخصيته المفضلة، من سهر الليالي يدعوه بطفلي ويتألم لألم، إن أتتك الفرصة لتسعد...