amenamohamed_66

صديقتكم أمينة بتتهور 
          	ونشرت أول رواية بعد الغياب
          	
          	ست قوارير
          	
          	ثم قررت تتهور اكتر ونشرت نوفيلا تصنيف دارك رومانس وغموض اسمها 
          	غُراب مُتغرب
          	
          	وحاليًا هي بتتهور اكتر وهتنزلكم مقدمة النوفيلا الجديدة
          	ولكن النوفيلا دي مش هتنزل إلا بعد إنتهاء غراب متغرب
          	هننزل بس غلافها وكمان المقدمة ونسيبكم مع الحماس ليها في القريب العاجل بإذن الله 
          	
          	ونقول الو لأول متابع معانا!!
          	
          	

mmaria4vv

@amenamohamed_66  كملى التهور ونزلى فصل جديد فى غراب متغرب 
          	  
Contestar

merna12209

@amenamohamed_66 انا بقى لي كتير قوي مستنيه بارت جديد من ست قوارير هينزل امتى
Contestar

malakamokhtar

@ amenamohamed_66  بالتوفيق يا قلبي 
Contestar

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

eily_aly16

صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه : 
          انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
          
          نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة : 
          لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
          
          أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا : 
          حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
          
          مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا : 
          انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
          
          نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم : 
          هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى
          اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح... هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
          
          ☆الاسد الجريح 

dnh892

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 
          
          انا فاطمة كاتبة مبتدئه و دي أول رواية ليا نزلت منها فصلين و بكتب في الفصل الثالث و أتمنى الدعم منكم و أتمنى تعجبكم و مستنيه رايكو 
          
          https://www.wattpad.com/story/413174601?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=dnh892

shaifgv

بنات انا اول مره اكتب روايه واول مره أشارك بحاجه من خيالي مع الناس ، فكل دعم بيفرق معايا جدا ، أنا نزلت منها المقدمه والبارت الاول كدا بس ولسه هكملها ان شاء الله ، كل الدعم يخواتي ، مع تحياتي ❤️