كنت أظن إن الهروب بيكون خلاص، بداية جديدة بعيد عن كل شي...
بس ما توقعت إن أول خطوة لي بهالمدرسة بتكون بداية فوضى ما تنتهي.
تنكّرت بثوب، لبست الشماغ، وصرت “سعود” بدل “نجد”...
دخلت مدرسة عيال، وسط عالم ما يرحم، ضحك، مشاكل، ، وأسرار.
نايف أول من واجهني، نظراته كانت تفضح، وكأنه يشوف أكثر مما لازم.
ما كنت أبي إلا أعيش بسلام، بس الظاهر إن القدر كاتب لي أتعلم
إن مو كل سر يندفن... ولا كل قلب ينجو من لعبة الخداع.
مدرسة العيال... مكان بدايته تمثيل، ونهايته يمكن حب وخطر ومصير.https://www.wattpad.com/story/403795054?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Adczgsjnsubs