apocalypsel
سَأُعْطِيكَ الرِّضَا وَأَمُوتُ غَمًّا
وَأَسْكُتُ لَا أُغَمْغِمُ بِالْعِتَابِ
عُهُودُكَ مَرَّةٌ تَهْوَى وَصَالِي
وَأَنْتَ الْيَوْمَ تَهْوَى اجْتِنَابِي
وَغَيَّرَكَ الزَّمَانُ وَكُلُّ شَيْءٍ
يَصِيرُ إِلَى التَّغَيُّرِ وَالذَّهَابِ
فَإِنْ كَانَ الصَّوَابُ لَدَيْكَ جُرْمِي
فَعَمَّاكَ الإِلَهُ عَنِ الصَّوَابِ