إلى يقرون هاوثرون، ممكن تكتبون تعليقاتكم؟ 😭💔 حرفيًا أبي أحس إني أكتب لبشر، أبي مجتمع أسولف معه.
يجيني فضول بشكل مو طبيعي لما أشوفكم تصوّتون على الفصول، أقعد أفكر: ياربييي وش كانت ردة فعلهم هنا؟ عجبهم؟ ما عجبهم؟ وش يتوقعون يصير؟ 😭
ارحموني شوي + تعليقاتكم تعطيني حماس وتخليني أعيش الجو، وتساعدني أحافظ على الشغف موجود. أحس صعب أرجع أكتب الكتاب الثاني وأنا أحس إني أكتب لوحدي.
الإحساس كأنك تسولف مع نفسك بس بدون صوت، أو كأنك تورّي ناس إنجازاتك في الظلام وما تعرف إذا أحد شافها أو حس فيها… هذا بالضبط اللي أحسه 🥲
الله يرحمك يا خالتي، ويعوض شبابك وتعبك في الجنه ،ويصبرك عيالك ع فراقك، اللهم ارحم خالتي رحمةً واسعة، واغفر لها بقدر ما أحببناها وفقدناها، اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وآنس وحشتها، ونوّر لها قبرها، واجعلها في نعيمٍ لا ينقطع.
اللهم إنها صارت بين يديك، فأكرم نزلها، وأحسن لقاءها، واجعل كل ألمٍ مرت به كفارةً ورفعةً لها.
اللهم اجمعني بها في جناتك، في مكانٍ لا فراق فيه ولا حزن، واربط على قلبي بعد فقدها، وارزقني الصبر والرضا.
اللهم ارحم ضحكتها، وصوتها، وذكرياتها، واجعلها من أهل الفردوس الأعلى، واجعل قبرها نورًا وسلامًا إلى يوم يبعثون.
أحب أوضح لكم شيء مهم ✨
قمت بنشر جميع الأعمال الموجودة في الأرشيف، بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية التي ما زالت في مرحلة المسودات والملخصات، على واتباد على شكل تعريفات مختصرة لكل رواية.
كل ملخص يتضمن:
* فكرة الرواية الأساسية.
* السلسلة التي تنتمي إليها.
* الشخصيات الرئيسية.
* التصنيفات والأجواء العامة للعمل.
الهدف من ذلك ليس فقط مشاركة الأفكار معكم، بل أيضًا:
* معرفة الأعمال التي تجذبكم أكثر وتحصل على تفاعل أكبر.
* توضيح الاتجاه الذي أسير عليه كمؤلفة والمشاريع التي أخطط لها مستقبلًا.
* مساعدتي على اختيار العمل التالي بعد إنهاء أي رواية، بناءً على اهتمامكم وتفاعلكم.
وأحب أوضح أنني لن ألتزم بترتيب ثابت في الكتابة؛ لأن التنقل بين العوالم والشخصيات المختلفة يجعلني أستمتع بالكتابة أكثر ويبعدني عن الملل.
وأي سؤال، رأي، أو حتى فكرة تخطر ببالكم، يسعدني جدًا أقرأها وأتفاعل معها عبر قناتي في التليجرام (الرابط في البايو)
وجودكم وتفاعلكم هو أكثر شيء يساعدني أعرف أي قصة تستحق أن تُكتب أولًا ✨
الذكرى الأولى لـ هاورثون
مرّت سنة كاملة منذ نزول الفصل الأول… وما زالت هاورثون أقرب رواية لقلبي.
رونا وإريك لم يكونا مجرد شخصيات، كانوا انعكاسًا لمشاعري وأفكاري، ولهذا أشعر تجاههم بسلام وفخر مختلف.
أشتاق فعلًا لفترة كتابة قصتهم، للحماس والسعادة التي كنت أعيشها معهم، ولتعليقاتكم التي كانت دائمًا تعطيني طاقة للاستمرار والكتابة
هاورثون لم تكن مجرد رواية بالنسبة لي، كانت عالمنا الخاص.
واليوم نسترجع بعض الاقتباسات معًا:
“أنتِ لستِ أختي، أمارا… لذا كفي عن الاهتمام وغادري.”
“أنا لا أغار من… القمامة يا إريك.”
“أريد أن ينتهي بهذا الشكل… إن وجودي سام، لذا تخلصي مني.”
“غادري… عودي إلى كونكِ رونا.”
“طوال الوقت لم تسقط نظرات الفتيات عن زوجي.”
“قوليها مجددًا.”
شكرًا لكل شخص عاش هاورثون معي خلال هذه السنة
هل سبق وعشتِ داخل فكرة رواية… ثم فجأة شككتِ أنها كانت مجرد وهم جميل؟
كتبت مقال جديد بعنوان:
“جلسة تحقيق.. مع عقل كاتب”
عن فوضى الأفكار، التعلق بالشخصيات، وكيف نعرف أن الفكرة تستحق أن تتحول لرواية فعلًا.
* فيه 15 سؤال تساعدك تختبرين قوة فكرتك قبل تبدأين الكتابة
الرابط: https://open.substack.com/pub/qarwa3/p/4a6?r=7de3ez&utm_medium=ios
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.